عرضت فضائية الوثائقية تقريرًا بعنوان حتى لا تكون آفة حارتنا النسيان.. التاسع والعشرون من يونيو 2013.
وجاء في التقرير أنه في 29 يونيو 2013 أصبح الشارع على بعد خطوة واحدة من اللحظة الفاصلة الأمور تتأزم وتتفاقم والاحتقان وصل إلى مدى ففي صبيحة 29 يونيو 2013 بدأ شبح الحرب الأهلية يخيم على البلاد بعد ما انتقلت المواجهات بين المتظاهرين وأنصار جماعة الإخوان المسلمين حول كثير من مقرهم التي تعرضت للحرق في كثير من المحافظات وهي الأحداث التي أودت بحياة خمسة من المواطنين وخلفت مئات الجرح والمصابين هكذا تحولت حياة المصريين إلى الجحيم بعدما انعكست حالة الفزع والخوف على المشهد المصري في كثير من المجالات.
صفوف السيارات تكدست أمام محطة التزود بالوقود لكيلومترات وسط أحاديث عن اختفاء البنزين
وأوضح التقرير، أن صفوف السيارات تكدست أمام محطة التزود بالوقود لكيلومترات وسط أحاديث عن اختفاء البنزين، وسيطرة البلطجية على منافذ التوزيع كما تزاحمت الجماهير أمام المراكز والمحال التجارية والبنوك في محاولة لتخزين البضائع والسلع، تحسبًا لأيام مجهولة مقبلة، والجميع يتحدث عن أن 30 من يونيو بدأت أحداثه قبل الأوان القتلى والمصابين يتساقطون في المحافظات.
وتابع:"صحف تتابع صعود المواجهة ، اعتداءات بالخرطوش في المحلة والشرقية وإحراق مقر الإخوان مقرًا تلو الآخر وخطباء المنابر يعلقون الدم المسال في رقبة مرسي 364 يوما ثقيلا مرت على حكم الجماعة برئاسة مرسي اختيارات خارقة وقرارات غير موفقة وتظاهرات تتزايد والعناد يتعاظم.
مصادمات الشارع مع الإخوان في المحافظات تزيد من وتيرة الأحداث وحدتها
و" الجيش يستنفر قوته كما لم يحدث من قبل ويراقب ما يحدث من الجو بطائراته، ومصادمات الشارع مع الإخوان في المحافظات تزيد من وتيرة الأحداث وحدتها، وجماعات عنف عقد التسعنيات وعلى رأسها الجماعات الإسلامية تطل برأسها لتتبوأ الدور السنيد لمؤازرة الإخوان".
وأشار التقرير"وفي مانشيتاتها تحدثت كبرى الصحف الأجنبية عن أن مرسي يواجه معارضيه بطريقة عدائية وأن الجيش لن يبقى طويلًا خارج الصراع وبينما كانت جماعات الإخوان تحشد عناصرها المجلوبين من مختلف المحافظات في حفلات لإعلان اعتصام مفتوح الأمد في ميدان الشهيد شام بركات المسمى آنذاك برابعة العدوية حمل التمرد مرسي وجماعته مسؤولية الدماء".
ساعات قليلة تفصل الشعب المصري عن الحدث الأهم في تاريخه المعاصر
وقررت السلطات المصرية إعلان خطط طوارئ التشغيل بمطارات مصر وأغلقت كثير من سفارات الدول أبوابها تحسبًا لمواجهات 30 من يونيو، ساعات قليلة تفصل الشعب المصري عن الحدث الأهم في تاريخه المعاصر الجميع يحبس أنفاسه بعدما حضرت الثورة في قلوب ملايين المصريين والجميع يراقبها قريب ساعة في انتظار ما ستسفر عنه تدفقات المواطنين إلى الشوارع.











0 تعليق