قال سامر عبيدات، خبير الذكاء الاصطناعي، إن التحديات الحالية التي تواجه البنية التحتية لدى وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أمر متوقع في ظل التطور الكبير الذي شهدته برامج استكشاف الفضاء منذ ستينيات القرن الماضي وحتى اليوم.
تاريخ الوكالة يجعل تحديث منشآتها وتقنياتها أمراً طبيعياً
وتابع، في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاثنين، أن تاريخ الوكالة منذ بداية برامج إطلاق الرحلات وصولاً إلى الهبوط على القمر يجعل من الطبيعي أن تحتاج منشآتها وتقنياتها الحالية إلى إعادة هيكلة وتحديث شامل بما يضمن قدرتها على مواصلة تنفيذ المشروعات المستقبلية بكفاءة واستدامة.
بناء منظومة متكاملة لضمان نجاح مهمة أرتميس على المدى الطويل
وأوضح، أن الوكالة لا تسعى إلى استكمال برنامج أرتميس دون الاعتماد على بنية تحتية قوية وقادرة على دعم المراحل المقبلة من البرنامج، والهدف الأساسي هو بناء منظومة متكاملة تضمن نجاح المهمة على المدى الطويل، كما يهدف برنامج أرتميس إلى إعادة الإنسان إلى القمر ويتكون من ثلاث مراحل رئيسية:-
المرحلة الأولى: إطلاق مركبة تدور حول القمر دون رواد
المرحلة الأولى إطلاق مركبة تدور حول القمر من دون رواد ثم العودة إلى الأرض.
المرحلة الثانية: إرسال رواد فضاء للدوران حول القمر دون الهبوط
المرحلة الثانية إرسال رواد فضاء للدوران حول القمر دون الهبوط عليه.
المرحلة الثالثة: نقل رواد فضاء إلى سطح القمر والهبوط ثم العودة للأرض
المرحلة الثالثة فتتمثل في تنفيذ المهمة الأهم وهي نقل رواد فضاء إلى سطح القمر والهبوط عليه ثم العودة إلى الأرض بما يمثل خطوة جديدة في مسار استكشاف الفضاء الأمريكي.
















0 تعليق