توقفت مصادر سياسية عند اللهجة الخطابية المعتمدة من قبل إعلاميين مقربين من "حزب الله" تجاه سوريا الجديدة وتحديداً بعد تصريح الرئيس السوري أحمد الشرع الذي نفى فيه أي توجه للدخول إلى لبنان، متحدثاً في الوقت نفسهِ عن "الحوار" مع "الحزب".
وقالت المصادر إنَّ خطاب الإعلاميين المقربين من "الحزب" يكشف عن تصعيد كلامي ولا يتناسق مع "الكلام الإيجابي" الذي يبديه الشرع والحكم الجديد في سوريا، موضحة أنَّ الأساليب المعتمدة من قبل "إعلاميي الحزب" تُظهر أنّ "الحزب" لم يعدّل حتى الآن في منهجية خطابه سواء باتجاه الداخل أو نحو الدول المجاورة وبالأخص سوريا.
وأكدت المصادر ضرورة إعادة "حزب الله" تقييم خطاب المقربين منه، خصوصاً أن هؤلاء يؤثرون على البيئة الحاضنة، مشيرة إلى أن اعتماد الخطاب المتوازن يجب تكريسه فوق أي اعتبار، لاسيما أن لبنان يمرُّ بمرحلة دقيقة جداً.
Advertisement
وأكدت المصادر ضرورة إعادة "حزب الله" تقييم خطاب المقربين منه، خصوصاً أن هؤلاء يؤثرون على البيئة الحاضنة، مشيرة إلى أن اعتماد الخطاب المتوازن يجب تكريسه فوق أي اعتبار، لاسيما أن لبنان يمرُّ بمرحلة دقيقة جداً.










0 تعليق