دعت الفصائل الفلسطينية، مساء اليوم الأحد، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى عقد اجتماع عاجل للأمناء العامين للفصائل، بهدف إطلاق حوار وطني وإجراء انتخابات شاملة ووضع إستراتيجية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة.
وجاءت الدعوة في بيان مشترك صدر عن حركة حماس، والجهاد الإسلامي، والمبادرة الوطنية الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
وقالت الفصائل في بيانها: ندعو الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى الدعوة العاجلة إلى اجتماع الأمناء العامين للفصائل، لإطلاق حوار وطني شامل يؤسس لشراكة سياسية، وإجراء انتخابات فلسطينية شاملة.
وأكدت الفصائل أن الإطار القيادي المؤقت الموحد، الذي تم الاتفاق عليه في اتفاقات المصالحة الوطنية وآخرها اتفاق بكين، يمثل المرجعية الوطنية الانتقالية الجامعة القادرة على قيادة هذه المرحلة، وتعزيز الشراكة الوطنية، وضمان استمرارية عمل المؤسسات الوطنية على أسس توافقية".
وتابع البيان: "الوحدة الوطنية والشراكة السياسية هما الخيار الوحيد لمواجهة حرب الإبادة، ومخططات تصفية القضية الفلسطينية".
وشدد على أن أي خطوات تتعلق بإعادة بناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية وتطويرها يجب أن تستند إلى توافق وطني شامل وحوار جامع، بما يعزز شرعية المؤسسات الوطنية، ويحافظ على وحدة الصف، ويكرس نهج الشراكة والتكامل باعتباره الضمانة الأساسية لحماية المشروع الوطني.
تحذيرات من خطورة أي محاولات لإعادة هندسة النظام السياسي الفلسطيني
كما حذر البيان من خطورة أي محاولات لإعادة هندسة النظام السياسي الفلسطيني استجابة لضغوط أو إملاءات خارجية.
وجاء البيان بعد نحو أسبوعين من إصدار الرئيس الفلسطيني قرارا، في 14 يونيو الجاري، بتعديل قانون الانتخابات العامة، يتضمن رفع عدد أعضاء المجلس التشريعي من 132 إلى 200 عضوا، وخفض سن الترشح من 28 إلى 23 عاما، واشتراط امرأة واحدة على الأقل بين كل 3 مرشحين، ضمن الاستعداد للانتخابات التشريعية والوطنية المقبلة.
وأوضح البيان أن المدخل الحقيقي لاستعادة الوحدة الوطنية، وتجديد شرعية المؤسسات الوطنية يبدأ بالدعوة إلى حوار وطني شامل يضم جميع الفصائل الفلسطينية، ويستند إلى مبادئ الشراكة والديمقراطية والتوافق الوطني.
وينص النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية على أن المجلس الوطني هو السلطة العليا لمنظمة التحرير، وهو الذي يضع سياسة المنظمة ومخططاتها وبرامجها.
وطالب البيان بضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتوحيد الصفوف لمواجهة المخاطر التي تستهدف الفلسطينيين بما في ذلك "مشاريع التهجير، والتطهير العرقي، والضم، وتصفية الحقوق الوطنية.

















0 تعليق