يتجه بعض القوى الوطنية في لبنان إلى التحضير لتحركات شعبية مدروسة خلال المرحلة المقبلة، اعتراضاً على المسار السياسي القائم والتطورات الأخيرة المرتبطة بالاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان واسرائيل.
Advertisement
وبحسب المعطيات، فإن هذه التحركات يجري الإعداد لها بعيداً عن منطق التصعيد أو المواجهة المفتوحة، على أن تأخذ طابعاً سياسياً وشعبياً منظماً.
وتبرز في هذا السياق أسماء مثل الحزب الشيوعي وحركة الشعب إلى جانب قوى وشخصيات أخرى، فيما تؤكد المعطيات أن حزب الله لن يكون داعماً أو مشاركاً في هذه التحركات، كي لا يأخذ الموضوع اي طابع طائفي.









0 تعليق