أعلنت البحرية الأمريكية، السبت، عن توسيع ممر بحري قرب سلطنة عُمان في مضيق هرمز، بهدف زيادة قدرة السفن على العبور بالاتجاهين، في خطوة تعكس أهمية هذا الممر الاستراتيجي للاقتصاد العالمي.
ووفقًا لما نشرته شبكة "سي إن إن" في تقرير لها اليوم، إن البحرية الأمريكية أوضحت أن التوسيع الجديد للممر البحري يهدف إلى تسهيل حركة السفن التجارية والعسكرية على حد سواء، وتقليل المخاطر المرتبطة بالازدحام البحري في المضيق الذي يُعد واحدًا من أكثر الممرات المائية حيوية في العالم.
ويأتي هذا التوسع قرب المياه الإقليمية لسلطنة عُمان، التي تلعب دورًا محوريًا في ضمان حرية الملاحة في المنطقة، وسبق لعُمان أن اتخذت خطوات لتأمين الممرات البحرية وتنسيق الجهود مع المنظمات الدولية، ما يعزز مكانتها كطرف أساسي في إدارة هذا الممر الحيوي.
ولفت التقرير إلى أن هذه الخطوة قد تحمل أبعادًا سياسية وأمنية، إلى جانب أهدافها الاقتصادية، إذ تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز حضورها البحري في المنطقة وضمان انسيابية حركة السفن في ظل التوترات المتكررة التي يشهدها المضيق.
يُعد مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا لنقل النفط والغاز، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية، وأي تغيير في آليات العبور أو تنظيم الممرات البحرية فيه ينعكس مباشرة على الأسواق الدولية وعلى استقرار حركة التجارة.
تحذير أمريكي مباشر لإيران
وسبق، ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسئول أمريكي تحذيرًا مباشرًا لإيران، مؤكدًا أن واشنطن قادرة على إلغاء الإعفاءات الحالية وإعادة فرض الضغوط الاقتصادية إذا فشلت طهران في تنفيذ التزاماتها ضمن المسار التفاوضي الجاري.
وقال المسئول للصحيفة إن الولايات المتحدة تستطيع إلغاء الإعفاءات وإعادة فرض الضغوط إذا فشلت إيران بتنفيذ التزاماتها، في إشارة إلى المرونة التي أبدتها الإدارة الأمريكية مؤخرًا لتوفير مساحة للدبلوماسية، مضيفًا أن واشنطن تراقب عن كثب مدى التزام إيران بالخطوات المتفق عليها، وأن أي تراجع سيقابله تشديد فوري للعقوبات.


















0 تعليق