السبت 27/يونيو/2026 - 01:36 م 6/27/2026 1:36:42 PM
قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، إن الهجمات الأخيرة التي استهدفت الساحل الإيراني تمثل تطورًا مقلقًا، مؤكدًا أنها قد تؤثر على مسار المحادثات الجارية ومذكرة التفاهم بين الأطراف المعنية.
وأوضح خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، أن ما يحدث يعكس مرحلة شديدة الحساسية، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تمارس، من وجهة نظره، ضغوطًا عبر التصعيد غير المباشر بهدف تعزيز موقفها التفاوضي، دون الذهاب إلى حرب شاملة.
وأضاف أن هذه التحركات تُعد في إطار “لغة تهديد” تهدف إلى الضغط على إيران لضمان الالتزام ببنود مذكرة التفاهم، خصوصًا فيما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي لا يزال هشًا وقابلًا للتصعيد.
وفي السياق ذاته، أشار إلى زيارة وزير الخارجية الباكستاني ولقاءاته مع الجانب الإيراني، معتبرًا أن هذه التحركات تعكس دورًا باكستانيًا يسعى للتهدئة بين الأطراف، نظرًا لاحتفاظها بعلاقات مقبولة من جميع الأطراف، ما يجعلها وسيطًا مقبولًا في جهود خفض التوتر ودعم مسار التفاوض.














0 تعليق