قال العميد عمر معربوني، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن التوتر الذي عاد إلى مضيق هرمز بعد تعليق عمليات إجلاء السفن والبحارة إثر تعرض إحدى السفن للاعتداء، يعكس حالة غير مستقرة قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد إذا لم تُدار بحذر.
وأوضح خلال حديثه بقناة "القاهرة الإخبارية"، أن الاجتماع الأخير في القاهرة، الذي حضره وزير الخارجية الأمريكي، لم يكن منسجمًا مع وضعية المفاوضات القائمة، حيث طُرحت مقاربات تتناقض مع ما ورد في مذكرة التفاهم.
وأضاف أن الأطراف، بما فيها الولايات المتحدة وإيران، تحاول تثبيت قواعد اشتباك وردع، لكن الظروف الحالية تفتقر إلى شروط التهدئة وتدفع نحو مزيد من التوتر.
وأشار، إلى أن الأمريكيين عمدوا إلى اعتماد مسار في المياه الإقليمية العُمانية لتجاوز المسار الذي حدده الحرس الثوري الإيراني، وهو ما أدى إلى الاعتداء الأخير.
ونوه، أن الوضعية الراهنة ليست حربًا شاملة لكنها مستمرة بأشكال مختلفة، وأن كلا الطرفين يسعى إلى شراء الوقت أكثر من تحقيق تقدم سياسي أو عسكري حاسم.
وأردف، أن الأزمة في مضيق هرمز تُدار بأبعاد سياسية أكثر منها عسكرية، وأن استمرار التعليق على عمليات الإجلاء يعكس هشاشة التفاهمات القائمة، ما يفتح الباب أمام احتمالات جديدة للتصعيد.















0 تعليق