قال الدكتور هاني جبران، استشاري التغذية العلاجية، إن اتباع نظام غذائي خالي من السكر تمامً ليست فقط ممكنة، موضحًا أن الجسم لا يعتمد على السكر المضاف كمصدر أساسي للجلوكوز، إذ يمكن الحصول عليه من مصادر غذائية متعددة أخرى دون الحاجة إلى إضافة السكر الأبيض.
وأوضح فى تصريحات خاصة لـ “الدستور” أن الامتناع عن السكر يمكن تطبيقه لفترات طويلة تصل لمدى الحياة، مشيرًا إلى أن هناك بالفعل أشخاصًا لا يستهلكون السكر المضاف بشكل مباشر ولا يعانون من أي مشكلات صحية نتيجة ذلك.
وفيما يتعلق بالفرق بين تقليل السكر ومنعه، شدد على أن تقليل السكر ليس الخيار الأمثل لمن يستهدف خفض الوزن، معتبرًا أن المنع الكامل هو الأفضل من حيث النتائج الصحية وإنقاص الوزن، دون أن يسبب أي ضرر صحي.
وحول المنتجات التي تحمل عبارة “Sugar Free”، أوضح أن كثيرًا منها لا يكون صحيًا كما يعتقد، لأنها غالبًا تحتوي على محليات صناعية كـ “الأسبارتام”، لافتًا إلى أن الاستخدام المفرط لهذه المواد على المدى الطويل قد يرتبط بمخاطر صحية، من بينها احتمالية زيادة بعض الأمراض، مؤكدًا أن هذه المنتجات تستخدم بشكل تجاري في المقام الأول لجذب المستهلك.
وأشار إلى أن البدائل الأكثر أمانًا للسكر تشمل الفاكهة كمصدر طبيعي، بالإضافة إلى بعض أنواع المحليات الخالية من الأسبارتام مثل محليات الستيفيا، موضحًا أن هذه الخيارات تعد أفضل من السكر الأبيض التقليدي من حيث التحكم في الوزن والصحة العامة.
وأضاف أن الامتناع عن السكر لا يؤدي إلى نقص في الطاقة، طالما أن النظام الغذائي متوازن، موضحًا أن الجسم يعتمد على الجلوكوز كمصدر أساسي للطاقة، ويمكنه الحصول عليه من الدهون أو البروتين في حالة اتباع نظام غذائي منخفض السكر، دون أن يتأثر الأداء العام للجسم.
وشدد على أهمية ممارسة الرياضة بانتظام، لافتًا إلى أنها تساعد على زيادة الكتلة العضلية ورفع مستوى النشاط والطاقة، إلى جانب أهمية شرب الماء بشكل كافٍ للحفاظ على وظائف الجسم الحيوية.
وفيما يتعلق بالنظام الغذائي المثالي، أوضح أنه يجب أن يكون متوازنًا ويحتوي على جميع العناصر الغذائية، مقترحًا أن يتضمن الإفطار مصادر بروتين مثل البيض أو الجبن أو البقوليات مثل الفول، مع الخبز سواء الأبيض أو الأسمر، مع تفضيل الأنواع التي تحتوي على الألياف لزيادة الإحساس بالشبع.
وأضاف أن وجبة الغداء يفضل أن تشمل بروتينًا مثل الدجاج أو السمك أو اللحوم، مع الخضروات وسلطة خضراء وكمية قليلة من الدهون، مع تجنب السمن، إلى جانب الإكثار من شرب الماء.
وأشار إلى إمكانية تناول الفاكهة كوجبة خفيفة بين الوجبات، بينما تتكون وجبة العشاء من مصدر بروتين أو زبادي مع الفاكهة، أو الاكتفاء بالفاكهة أو البروتين الخفيف، لافتًا إلى أنه عند الشعور بالجوع بين الوجبات يمكن تناول السلطة أو البروتينات الخفيفة مثل البيض أو الدجاج، مع إمكانية تناول الفاكهة كبديل صحي للسكريات.


















0 تعليق