"كل شئ به كان وبغيره لم يكن شيئًا"..قصة كلمات غيرت حياة البابا تواضروس الثاني

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، خلال الشهر الجاري بتذكار عيد سيامة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اسقفًا عامًا، بيد الراحل البابا شنودة الثالث

 وقبيل  رسامته بطريركًا للكنيسة القبطية على كرسي مار مرقس، وجه له رئيس دير الأنبا بيشوي  بوادي النطرون رسالة روحية غيرت له حياته قبل توليه رسميًا رعاية الكنيسة والخدمة بها.

 

قصة كلمات ""كل شئ به كان  وبغيره لم يكن شيئًا"

عندما تم اختيار  البابا تواضروس الثاني بطريركًا للكنيسة  القبطية بعد رحيل البابا شنودة، وجه له الأنبا صرابامون رئيس دير الأنبا بيشوي  بوادي النطرون رسالة روحية  كانت له بمثابة شعار حياة لدى البابا تواضروس وفقًا لحديثه مع خدام الكنائس في مؤتمر إعداد القادة الكنسيين الأخير بمقر لوجوس 

 

وقال رئيس دير الأنبا بيشوي للبابا تواضروس:"إذا أردت أن تنجح في رعاية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأبنائك عليك أن تتذكر هذه الكلمات  كل شئ به كان وبغيره لم يكن شيئًا مما كان “،ومنذ هذه اللحظة كتب البابا تواضروس الثاني هذه الكلمات على ظهر باب قلايته "

وقرر البابا تواضروس أن يجعل هذه الكلمات منهج حياة في رعايته للكنيسة ليضع الله أمام طوال الوقت خلال خدمته له وللأقباط والكنائس لتكون كلمات الأنبا صرابامون رئيس دير الأنبا بيشوي الراحل منهج حياة له 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق