تشهد أوروبا موجات حر شديدة أدت لحالات وفاة ورفع حالة الطوارئ في معظم دول القارة. فإسبانيا دخلت في حالة تأهب، اليوم؛ بسبب موجة حر شديدة، فيما رفعت السلطات مستوى التحذير إلى الدرجة القصوى في أجزاء من جنوب وشمال البلاد.
موجات حر تاريخية تضرب إسبانيا
وأصدرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية الإسبانية (AEMET) إنذارات حمراء، تشير إلى "خطر استثنائي"، في مناطق حول مدينة قرطبة جنوب البلاد، ومدينة بلباو، وأجزاء من منطقة كانتابريا شمالًا وذلك وفق وكالة "فرانس برس".
وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية أن تصل درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية في الظل في أجزاء من إقليم الباسك على الحدود مع فرنسا، وهذه المنطقة عادة لا تشهد مثل هذه الحرارة الشديدة، وذلك وفقًا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.
كما أصدرت السلطات إنذارات برتقالية، وهي ثاني أعلى درجات التحذير، في مساحات واسعة من وسط وشمال إسبانيا، بينما شملت الإنذارات الصفراء معظم المناطق الأخرى في البلاد، باستثناء بعض المناطق الساحلية.
فرنسا تعيش موجات حر قياسية
وفي فرنسا شهدت أيضًا أحر ليلة مرت عليها منذ بدء قياس درجات الحرارة عام 1947، من الإثنين إلى الثلاثاء، وذلك وفقًا لما أعلنته هيئة الأرصاد الجوية الوطنية.
وبلغ متوسط درجة الحرارة 21.6 درجة مئوية، وذلك حسب البيانات الأولية التي جُمعت صباح اليوم الثلاثاء، وكان الرقم القياسي السابق 21.4 درجة مئوية، سُجّل في 25 يوليو 2019، فيما تم تأكيد وفاة 40 شخصًا بسبب موجات الحر.
بولندا تستعد لموجة حر شديدة
كذلك تستعد بولندا أيضًا لموجة حر شديدة جدًا ستضربها نهاية الأسبوع قادمة لها من فرنسا وألمانيا، وسط توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في عدة مناطق.
ووفقًا للتوقعات الجوية، من المنتظر أن تبلغ الحرارة ذروتها يوم الأحد لتصل إلى 38 درجة مئوية في العاصمة وارسو، و41 درجة مئوية في منطقة سيليزيا السفلى.
وفي حال تحققت هذه التوقعات، فقد تتجاوز البلاد الرقم القياسي المسجل لشهر يوليو عام 2019 والبالغ 38.2 درجة مئوية، وربما أيضًا يتم تخطي الرقم القياسي الوطني الأعلى على الإطلاق البالغ 40.2 درجة مئوية والمسجل عام 1921.
وأصدرت وكالة الأمن الحكومية البولندية "RCB" إرشادات للسكان تحث فيها على التقليل من الوقت الذي يقضونه في الهواء الطلق، والإكثار من شرب المياه وتغطية الرأس عند التعرض المباشر لأشعة الشمس.












0 تعليق