قال الدكتور محمود عبدالفتاح، عازف العود، إنه تلقى تعليمه في مدارس عادية حتى الصف الثالث الابتدائي، قبل أن يلتحق بمعهد الكونسرفتوار بداية من الصف الرابع الابتدائي، حيث كان يدرس المواد الثقافية إلى جانب المواد الموسيقية.
وأضاف عبدالفتاح، خلال حواره ببرنامج “صاحبة السعادة”، والمذاع عبر فضائية dmc، أنه بدأ دراسة عدد من الآلات الموسيقية الغربية، فتعلم العزف على الكمان ثم آلة الأوبوا، واستمر في دراسة الموسيقى خلال المرحلتين الابتدائية والإعدادية داخل المعهد، الذي كان يضم مختلف المراحل التعليمية في مكان واحد.
وأوضح أنه مع تقدمه في العمر بدأت ميوله تتجه أكثر نحو الموسيقى العربية، رغم دراسته للموسيقى الكلاسيكية، ما دفعه إلى الانتقال من الكونسرفتوار إلى معهد الموسيقى العربية، مشيرًا إلى أنه لم يبدأ دراسة العود فور انتقاله، بل التحق بقسم آلة القانون بعد اجتياز اختبارات القبول التي راعت قدراته الموسيقية وخبراته السابقة.
ارتباطه بالعود
وأشار إلى أنه لم يشعر بالراحة مع هذه الآلة، خاصة أنه كان يمتلك ارتباطًا مبكرًا بآلة العود، موضحًا أن هذا الارتباط تأثر أيضًا بالبيئة الفنية داخل منزله، حيث كان والده حريصًا على الاستماع إلى أعمال كبار الموسيقيين والمطربين، مثل فريد الأطرش ومحمد عبدالوهاب ورياض السنباطي وأم كلثوم.
وأكد أنه طلب بعد عام من الدراسة الانتقال إلى قسم العود، لتبدأ رحلته الحقيقية مع الآلة التي ارتبط بها وجدانيًا وفنيًا، مشيرًا إلى أنه كان دائم التساؤل عن سر ارتباط كبار الفنانين والمؤلفين الموسيقيين بآلة العود.


















0 تعليق