قالت د.عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة، المشرفة على المجلس القومي للسكان، إن معدل الإنجاب الكلي للمرأة المصرية انخفض من 2.54 إلى 2.33 خلال عامين فقط، موضحة أن هذا التراجع يعكس نجاح الاستراتيجية الجديدة التي تتبناها الدولة في التعامل مع الملف السكاني.
وأوضحت خلال حديثها مع برنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الدولة لم تعد تركز فقط على الدعوة لتقليل عدد المواليد، بل غيّرت خطابها ليصبح موجهًا للمباعدة بين الولادات، بحيث تكون الفترة بين كل طفلين من 3 إلى 5 سنوات حفاظًا على صحة الأم والطفل.
وأكدت أن الدراسات العلمية أثبتت أن الفترات الأقل من سنتين تزيد من مخاطر إصابة الأطفال بأمراض كالتوحد وضعف الأداء المدرسي، وترفع نسبة وفيات حديثي الولادة بنسبة 25%، كما تزيد من معدلات وفيات الأمهات بنسبة 30%.
وأضافت أن هذا التغيير في الخطاب جعل الأسر تتجاوب بشكل أكبر، إذ لم يعد الأمر يُنظر إليه كتدخل في حق الأسرة في تحديد عدد الأطفال، بل كإجراء صحي يضمن حياة أفضل للأبناء والأمهات.
وأشارت إلى أن الهدف الاستراتيجي هو الوصول إلى معدل إنجاب يبلغ 2.1 طفل لكل سيدة بحلول عام 2027، بما يحقق التوازن السكاني المطلوب.








0 تعليق