أكد التونسي سيف الدين الجزيري، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أنه فوجئ خلال الساعات الماضية بإبلاغه بقرار فسخ عقده مع القلعة البيضاء، مشيرًا إلى أن طريقة التعامل معه من جانب بعض المسؤولين داخل النادي كانت صادمة بالنسبة له، خاصة أنه لم يكن يتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الشكل بعد السنوات التي قضاها داخل الفريق.
وقال الجزيري، في تصريحات خاصة لبرنامج "ستاد المحور"، إنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من عبد الرحمن إسماعيل، مدير التعاقدات بنادي الزمالك، أبلغه خلاله بأنه خارج حسابات الفريق في الموسم المقبل، وأن هناك قرارًا تم اتخاذه من جانب المدير الرياضي جون إدوارد بالتنسيق مع مجلس الإدارة يقضي بفسخ عقده وإنهاء كافة الإجراءات الإدارية المتعلقة برحيله عن النادي.
وأوضح مهاجم الزمالك أنه تلقى كذلك طلبا بعقد جلسة معه من أجل مناقشة الأمر بشكل مباشر، إلا أنه رفض الدخول في أي جلسات في هذا التوقيت، وفضل إحالة الملف بالكامل إلى محاميه الخاص من أجل التعامل مع الموقف بشكل قانوني، خاصة في ظل حالة الغموض والارتباك التي صاحبت طريقة إبلاغه بالقرار.
وأضاف الجزيري أن الأزمة شهدت تطورًا جديدًا بعد تصاعد الموقف، حيث تم التواصل معه مرة أخرى من جانب عبد الرحمن إسماعيل، لإبلاغه بأن ما حدث كان به قدر من سوء الفهم، وأن المقصود لم يكن فسخ عقده بشكل نهائي، وإنما البحث عن تسويقه أو مناقشة مستقبله مع الفريق خلال الفترة المقبلة، وهو ما زاد من حالة الاستياء لديه بسبب تضارب الرسائل التي وصلته من مسؤولي النادي.
وشدد اللاعب التونسي على أنه شعر بحزن شديد بسبب الطريقة التي تم التعامل بها معه، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع أن تكون نهاية مشواره مع الزمالك بهذه الصورة، خاصة أنه كان دائمًا ملتزمًا مع الفريق، وتحمل الكثير من الضغوط خلال الفترة الماضية، وقدم كل ما لديه داخل الملعب من أجل خدمة النادي.
وأشار الجزيري إلى أن شعوره بعدم التقدير لم يبدأ من الأزمة الأخيرة فقط، بل يعود إلى الموسم الماضي، موضحًا أن هناك حالة من التجاهل وعدم الإنصاف في التعامل معه من جانب بعض المسؤولين، رغم التزامه الكامل واستمراره في الدفاع عن ألوان الزمالك في ظروف مختلفة، وهو ما جعله يشعر بأن الأمور لم تعد تسير بالشكل الذي يستحقه كلاعب محترف قدم الكثير للفريق.
واختتم سيف الجزيري تصريحاته بالتأكيد على تمسكه الكامل بحقوقه التعاقدية مع نادي الزمالك، موضحًا أن عقده مع النادي ما زال يتبقى فيه موسم إضافي، إلى جانب وجود مستحقات مالية متأخرة لم يحصل عليها حتى الآن، تقدر بما يعادل 6 أشهر، مشددًا على أنه لن يتنازل عن حقوقه، وأن الملف بات الآن في يد محاميه من أجل اتخاذ الخطوات المناسبة للحفاظ على مستحقاته كاملة.
















0 تعليق