⁠من "حسن ونعيمة" إلى "الراعي والنساء".. رحلة سعاد حسني عبر 3 عقود

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في ذكرى وفاة سندريلا الشاشة..

في 21 يونيو لعام 2001 رحلت سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني، إحدى أشهر الفنانات في مصر والوطن العربي، إثر سقوطها من شرفة شقة كانت تقيم فيها في لندن، وتضاربت الأنباء والأقوال حول موتها، بين شكوك في مقتلها أو انتحارها، كما شكلت قضية موتها غموضًا كبيرًا لم يحل إلى الآن.

بدايات سعاد حسني

ولدت سعاد حسني في القاهرة، واكتشفها الشاعر عبد الرحمن الخميسي الذي أشركها في مسرحيته "هاملت" لشكسبير ثم ضمها المخرج هنري بركات لدور البطولة في فيلمه "حسن ونعيمة" عام 1959، ثم توالت بعدها في تقديم الكثير من الأفلام خلال فترة عقدي ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، ووصل رصيدها السينمائي إلى 91 فيلمًا.

وخلال مسيرتها الفنية حصلت سعاد حسني على العديد من الجوائز السينمائية وكرمت من قبل الرئيس أنور السادات في عام 1979 في احتفالات عيد الفن، وفي عام 1987 بدأت تعاني من مشاكل صحية في العمود الفقري جعلها تبتعد عن الأضواء والتمثيل، وكان آخر أعمالها هو "الراعي والنساء" في عام 1991.

وخلال السطور التالية؛ يستعرض "الدستور" رحلة سعاد حسني عبر ثلاثة عقود.. 

أفلام سعاد حسني

في عام 1959 قدمت سعاد حسني فيلم "حسن ونعيمة" في دور "نعيمة" أمام محرم فؤاد، وهو العمل الذي مثل انطلاقتها الحقيقية في السينما المصرية، بينما شاركت في عدد من الأعمال المهمة في 1960، منها "غراميات امرأة" (أمينة – كمال الشناوي)، و"البنات والصيف" (سميحة – عبد الحليم حافظ)، و"إشاعة حب" (سميحة – عمر الشريف)، و"مال ونساء" (نعمت – صلاح ذو الفقار)، و"ثلاث رجال وامرأة" (نعمت – صباح – كمال الشناوي – عبد السلام النابلسي).

وخلال عام 1961، قدمت أفلام "أعز الحبايب"، "السبع بنات"، "السفيرة عزيزة"، "مافيش تفاهم"، "لماذا أعيش"، "هاء 3"، و"الضوء الخافت". وخلال الفترة من 1962 إلى 1965، تنوعت أعمالها بين الدراما والرومانسية والكوميديا، من أبرزها: "الأشقياء الثلاثة"، "غصن الزيتون"، "صراع مع الملائكة"، "موعد في برج"، "من غير موعد"، "عائلة زيزي"، "العريس يصل غدًا"، "أول حب"، "المراهقان"، "قصة زواج"، و"للرجال فقط".

أما في عام 1966 فقدمت مجموعة كبيرة من الأفلام أبرزها "القاهرة 30"، "صغيرة على الحب"، "المغامرون الثلاثة"، و"ليلة الزفاف"، إلى جانب "شقة الطلبة" و"جناب السفير"، واستمرت في ترسيخ مكانتها كنجم أول للبطولة النسائية. وخلال عامي 1967 و1968، شاركت في أعمال بارزة مثل "الزوجة الثانية" (1967)، و"بابا عايز كده"، "حواء والقرد"، "نار الحب"، و"حكاية 3 بنات".

وفي أواخر الستينيات وبداية السبعينيات، قدمت أفلامًا مهمة مثل "بئر الحرمان"، "الحب الضائع"، "غروب وشروق"، و"الاختيار"، بينما شهدت السبعينيات أعمالًا خالدة أبرزها "خلي بالك من زوزو" (1972)، "الكرنك" (1975)، و"على من نطلق الرصاص".

وفي الثمانينيات، استمرت في تقديم أعمال مؤثرة مثل "أهل القمة"، "المشبوه"، "حب في الزنزانة"، و"الجوع"، إلى جانب مسلسلها الشهير "هو وهي" عام 1985، الذي حقق نجاحًا كبيرًا. واختتمت مسيرتها الفنية بفيلم "الراعي والنساء" عام 1991، الذي يعد آخر أعمالها السينمائية، وجسدت فيه شخصية "وفاء" وحققت عنه أحد آخر تكريماتها الفنية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق