كشفت جهات التحقيق تفاصيل اعترافات المتهمين بإنتحال صفة ضباط شرطة بالسلام بقصد النصب على مالك محل بمنطقة الأميرية حيث أقر المتهم الأول “العامل بالمحل" بأنه كان يمر بضائقة مالية، وعلم أن صاحب المحل الذي يعمل لديه يملك مبالغ مالية ويبحث عن شراء عملات أجنبية (دولارات) خارج السوق المصرفي الرسمي فقرر استدراجه بقصد النصب عليه.
وأقر بأنه أوهم صاحب المحل بأن أحد أقاربه يعمل في تجارة العملة، ويمكنه توفير دولارات له بسعر مغر وأقل من السعر الرسمي ليتكسب منها وتواصل مع بقية المتهمين، واتفق معهم على وضع خطة لإستدراج المجنى عليه وحددوا زمان ومكان المقابلة ورافق المتهم صاحبَ المحل إلى المكان المحدد له.
و اعترف بقية المتهمين بأنهم جهزوا سيارة "ميكروباص" لتنفيذ الجريمة، وتقمصوا أدوار رجال شرطة لإرهاب الضحية ومنعه من المقاومة أو الاستغاثة وبمجرد وصول صاحب المحل برفقة العامل إلى المكان المتفق عليه، هاجمهم المتهمون بالميكروباص وادعوا أنهم رجال شرطة يقومون بضبط قضية "اتجار غير مشروع في النقد الأجنبي".
وقاموا بإجبار صاحب المحل والعامل على ركوب الميكروباص تحت التهديد، وداخل السيارة استولوا على الحقيبة التي تحتوي على المبلغ المالي بالعملة المحلية بالكامل.
ولمنع الضحية من تتبعهم، قاموا بإنزاله بمفرده في مكان ناء على الطريق الدائري، بينما احتفظوا بالعامل معهم لفترة قصيرة لإيهام الضحية بأن الشرطة قبضت عليه هو الآخر، ثم أطلقوا سراحه لاحقا لتوزيع الأموال.
كما اعترف المتهمون جميعا بأنهم اجتمعوا بعد الجريمة وقسموا المبلغ المالي فيما بينهم بنسب محددة، وحصل العامل على حصته كاملة نظير تسهيل العملية واستدراج صاحب العمل
كما أقر المتهمون بأنهم سارعوا بشراء كمية من المصوغات الذهبية لجزء من الأموال المسروقة بهدف إخفائها وتحويلها إلى أصول يصعب تتبعها، بينما احتفظوا بباقي الأموال في منازلهم














0 تعليق