من "على قد الشوق" إلى "قارئة الفنجان".. كيف تحول العندليب إلى أيقونة عابرة للأجيال؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحدث الناقد الفني الأستاذ أحمد سعد الدين، عن المطرب الراحل العندليب عبد الحليم حافظ، مؤكدًا أنه يعد أيقونة من أيقونات الغناء والموسيقى في مصر، ورمز عابر للأجيال.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية على القناة الأولى المصرية، أن انطلاقة العندليب الفنية تزامنت مع بداية ثورة يوليو 52، ليمضيا معًا في خطين متوازيين، مشيرًا إلى أن العندليب قدم لونا عاطفيا جديدا ومختلفا تماما عن السائد آنذاك لمطربي تلك الفترة مثل عبدالعزيز محمود وكارم محمود، وقد نجح في توظيف الكلمة والجملة اللحنية ببراعة، ليصبح الأوحد على الساحة الفنية في تقديم هذا اللون الذي لا يزال ممتدا حتى الآن.

 وأشار إلى أن أولى محطاته فى النجاح كانت أغنية "على قد الشوق"، مؤكدًا أن مسيرته حفلت بقفزات ونقلات نوعية كبيرة، موضحًا أن أغنية "قارئة الفنجان" التي جاءت في أواخر حياته كانت عملاً مختلفًا تمامًا.

وأكد أن أغانيه الوطنية تحولت إلى بصمات تاريخية حية، مثل أغنية "السد العالي" التي رواها كحكاية ممتعة أحبها الناس كأغنية عاطفية رغم أنها في الأصل درس في التاريخ، موضحًا أن عبقرية عبد الحليم ظهرت في قدرته على التطور في كل مرحلة، حيث تلون أداؤه مع الكلمات باختلاف الشعراء.

ونوه إلى أن الأجيال الجديدة من المطربين ترى في عبدالحليم حافظ مدرسة فنية خاصة يبدأون بها مسيراتهم، مؤكدًا أن العندليب يمثل النموذج الملهم الذى يدرس؛ لأنه بنى مشواره الفني خطوة بخطوة من الصفر بتدرج وإصرار، معتمدًا على صوته العذب واللحن المتميز حتى تربع على عرش الغناء العربي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق