تأهل تاريخي منتظر.. ماذا يفعل منتخب مصر في الجولة الثانية بكأس العالم؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعًا تاريخيًا خاصًا للفراعنة، الذين يبحثون عن أول انتصار في النسخة الحالية، وخطوة جديدة نحو التأهل إلى دور الـ32.

وكان المنتخب المصري قد استهل مشواره في البطولة بتعادل إيجابي أمام بلجيكا بهدف لكل فريق، ليحصد نقطة ثمينة في بداية المشوار، ويبقى في سباق متوازن داخل المجموعة قبل الجولتين الحاسمتين.

تاريخ متباين في الجولات الثانية لكأس العالم

يمتلك منتخب مصر تاريخًا طويلًا مع مشاركاته في كأس العالم، لكنه غالبًا ما كان يواجه تحديات كبيرة في الجولات الثانية.

ففي أول مشاركة تاريخية عام 1934، أصبحت مصر أول دولة عربية وأفريقية تشارك في المونديال، وخاضت مباراة وحيدة أمام المجر انتهت بالخسارة 4-2، رغم تألق عبد الرحمن فوزي الذي سجل الهدفين ودخل التاريخ كأول عربي وأفريقي يسجل في كأس العالم.

وفي نسخة 1990، ظهر المنتخب المصري بشكل أكثر تماسكًا، حيث تعادل مع هولندا 1-1 في الجولة الأولى، ثم واصل نتائجه الإيجابية بالتعادل السلبي أمام أيرلندا الشمالية، قبل أن يختتم الدور الأول بالتعادل مع إنجلترا، في مجموعة قوية للغاية ضمت ثلاثة منتخبات أوروبية كبرى.

أما في كأس العالم 2018، فقد عاد المنتخب المصري بعد غياب طويل، لكنه اصطدم بمشوار صعب، حيث خسر أمام أوروجواي في الجولة الأولى بهدف دون رد، ثم تلقى هزيمة أمام روسيا بنتيجة 3-1، ليغادر البطولة دون تحقيق الفوز.
في نسخة 2026، يدخل المنتخب المصري الجولة الثانية بوضع مختلف نسبيًا، بعد تعادل مهم أمام بلجيكا 1-1 في المباراة الافتتاحية، وهو ما أعطى الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة نيوزيلندا.

وتُعد مباراة نيوزيلندا فرصة ذهبية للفراعنة لتحقيق أول فوز في تاريخهم الحديث بكأس العالم أمام هذا الخصم، وهو ما قد يضعهم على أعتاب تأهل تاريخي إلى دور الـ32، في حال استثمار النتائج الإيجابية في الجولة الأخيرة.

يدرك المنتخب أن مواجهة نيوزيلندا ليست مجرد مباراة في دور المجموعات، بل محطة حاسمة في طريق كتابة تاريخ جديد، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق أفضلية كبيرة قبل الجولة الأخيرة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق