كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن وقوع مشاجرة بين عدد من الأشخاص باستخدام أسلحة بيضاء في أحد شوارع محافظة الإسكندرية، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا بين المواطنين حول حقيقة الواقعة.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أنه بالفحص الأمني تبين عدم ورود أي بلاغات رسمية في البداية بشأن الحادث، إلا أنه بتاريخ 17 من الشهر الجاري، وقعت مشاجرة بدائرة قسم شرطة أول المنتزه بين طرفين، أسفرت عن إصابات متعددة بين المشاركين.
وتبين أن طرف أول يضم شقيقين، أحدهما له معلومات جنائية، وقد أُصيبا بجروح متفرقة، فيما أُصيب أحدهما أيضًا ببتر في اليد، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. أما الطرف الثاني فيتكون من 5 أشخاص، لثلاثة منهم معلومات جنائية، وجميعهم مقيمون بدائرة القسم.
وأشارت التحريات إلى أن بداية الواقعة كانت بسبب اعتراض أحد أفراد الطرف الثاني على قيام الطرف الأول بالتعدي على طفل في الشارع وإحداث حالة من الإزعاج، مما دفعه للتدخل، لتتطور الأمور سريعًا إلى مشاجرة جماعية شارك فيها باقي الأطراف، وتبادلوا خلالها الاعتداء باستخدام أسلحة بيضاء، ما أدى إلى وقوع الإصابات.
وأضاف البيان أنه تم ضبط طرفي المشاجرة بالكامل، وبحوزتهم 4 أسلحة بيضاء و”صدادة معدنية” تم استخدامها في الاعتداء خلال الواقعة، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب المشاجرة على النحو المشار إليه، مؤكدين صحة ما ورد في التحريات ودور كل طرف في الواقعة.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإحالة المتهمين للجهات المختصة لمباشرة التحقيقات.
وتأتي هذه التحركات في إطار جهود وزارة الداخلية لمتابعة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وضبط الوقائع الخارجة عن القانون، والتعامل السريع مع أي أحداث تمس الأمن العام أو تثير الذعر بين المواطنين.
كما تؤكد الوزارة استمرار حملاتها الأمنية لضبط الخارجين عن القانون، ومواجهة أعمال البلطجة وحيازة الأسلحة البيضاء، والتعامل الحاسم مع أي تجاوزات تهدد سلامة المواطنين في الشارع المصري.













0 تعليق