عبر الشاعر الكاتب، أحمد فضل شبلول، عن سعادته وفخره بوصوله إلى القائمة القصيرة لجائزة الدولة التقديرية في الآداب لهذا العام 2026، والتي أعلنت قبل أيام تمهيدًا لإعلان النتائج النهائية شهر يوليو القادم.
شبلول: لم أحصل على الجائزة قبل عامين لكنني لم أيأس لإيماني بأحقيتي وتاريخي الثقافي
وقال "شبلول" في تصريحات خاصة لـ"الدستور": "سعدتُ كثيرًا بخبر وصول اسمي إلى القائمة القصيرة لجائزة الدولة التقديرية في الآداب لهذا العام 2026، وأشكر أعضاء اللجنة الذين اختاروني من بين الأدباء والكتاب المرشحين لنيل الجائزة".
وأضاف: "وقبلها أشكر إدارة مكتبة الإسكندرية التي رشحتني لهذه الجائزة رفيعة المستوى، وأخصُّ بالشكر والتقدير الأستاذ الدكتور أحمد زايد مدير المكتبة ونائبه الدكتور محمد سليمان ياقوت".
وتابع: "رُشحت من قبل لهذه الجائزة – منذ سنتين - ولم أحصل عليها، وعلى الرغم من ذلك لم أيأس أو أتقاعس عن المشاركة، لأنني مقتنعٌ بأحقيتي لها كوني أسهمت بالكثير من الأعمال والمؤلفات والمشاركات في الحياة الثقافية في مصر وخارجها لأكثر من خمسين عامًا، وبلغت إصداراتي المطبوعة أكثر من 85 إصدارًا ما بين الشعر والرواية والدراسات الأدبية والنقدية وأدب الأطفال وأدب الرحلات والمشاركة في صناعة بعض المعاجم والموسوعات والتراجم، فضلًا عن وجود بعض الرسائل العلمية لنيل درجتي الماجستير والدكتوراه وأبحاث الترقي عن بعض أعمالي الأدبية".
العمل النقابي والثقافي لا يعطل الإبداع بل يفتح آفاقًا جديدة للكتابة والتجدد
كما حصلت من قبل على جائزة المجلس الأعلى للثقافة عام 1999 عن بحثي "تكنولوجيا أدب الأطفال"، ثم حصلت على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب عام 2007 عن ديوان للأطفال بعنوان "أشجار الشارع أخواتي"، ثم جائزة الدولة للتفوق في الآداب عام 2019 عن مجمل أعمالي حتى هذه السنة، ولم أتوقف يومًا عن القراءة والكتابة والمتابعة والمشاركة مصريًّا وعربيًّا.
واستدرك "شبلول": وقد يعتقد البعض أن مشاركاتي الصحفية والإعلامية، أو النقابية كعضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر، أو رئاستي لفرع نادي القصة بالإسكندرية، أو عضويتي في بعض لجان المجلس الأعلى للثقافة، أو مشاركاتي في تحكيم بعض المسابقات الأدبية داخل مصر وخارجها، أو المشاركة في معارض الكتب والندوات والمؤتمرات والملتقيات والأمسيات الشعرية يعطلني عن الكتابة والإبداع، ولكن أرى العكس تمامًا، أرى أن مثل هذه المشاركات فرصة حقيقية لمعرفة الجديد في عالم الأدب والشعر والثقافة، فضلًا عن التعارف إلى مبدعين وكتَّاب جدد، لم أعرفهم من قبل، بالإضافة إلى اللقاءات الحميمة مع أصدقائي من الكتاب والمبدعين سواء المصريين أو العرب:
واستكمل: "إنني أشعر بوجودي في قلب الحياة الأدبية والثقافية من خلال مثل هذه المشاركات، وربما استمد أفكارًا أدبية وزوايا إبداعية جديدة من خلال تلك اللقاءات التي أسعد بها دائمًا، وتكون بمثابة الوقود أو شحن البطارية الإبداعية والكتابية التي تساعد على التجدد والانطلاق".
واختتم "شبلول": "لذا كنتُ سعيدًا جدًا عندما أعلنتْ معالي وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي أسماء المشاركين في القوائم القصيرة لجوائز الدولة لهذا العام، وكلها أسماء لها تاريخها واحترامها وتقديرها، وشعرتُ بأن هناك شحنةً جديدة وطاقة كبيرة تدفعني للأمام لبذل مزيد من الجهد والعمل والحب".

















0 تعليق