الجمعة 19/يونيو/2026 - 09:03 م 6/19/2026 9:03:33 PM
قال وزير الخارجية اليمني الأسبق الدكتور أبو بكر القربي إن المواجهات بين الدولة وجماعة الحوثي شهدت قبل عام 2011 ست جولات سابقة، موضحًا أن أغلب تلك الجولات كانت محاولات لمعالجة الأزمة عبر حلول سياسية، لكنها كانت تعالج الأعراض دون الوصول إلى جذور المشكلة.
وأضاف القربي، خلال لقاء في برنامج "الجلسة سرية"، الذي يقدمه الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن جذور الأزمة لم تكن تُعالج بشكل شامل، وهو ما سمح بتفاقم التوترات وتكرار المواجهات، دون الوصول إلى تسوية نهائية ومستدامة بين الدولة والجماعة.
وأكد القربي أن صعود الحوثيين وتنامي نفوذهم في الداخل اليمني يعود إلى عدة عوامل، في مقدمتها قدرتهم على استثمار الخلافات السياسية بين السلطة والمعارضة، بما أتاح لهم مساحة أوسع للتحرك والتأثير في المشهد العام، إلى جانب امتلاكهم قدرة عسكرية مكّنتهم من فرض واقع ميداني على الأرض.
وأشار القربي إلى أن الجماعة وجدت أيضًا حاضنة داخلية لدى بعض الأطراف التي تبنت خطاب "المظلومية" والحديث عن الفساد والاختلالات داخل الدولة، ما أسهم في تعزيز حضورها الشعبي والسياسي، لافتًا إلى أن العامل الرابع تمثل في عجز الحكومة عن معالجة هذه القضايا بشكل جذري وفعّال، الأمر الذي ساعد في تراكم المشكلات وتوسيع نطاق نفوذ الحوثيين تدريجيًا داخل اليمن.


















0 تعليق