فرحة وسعادة غمرت عائلة الطالبة كنزي إبراهيم رزق، التي حصلت على المركز الأول بالشهادة الإعدادية ضمن 10 طلاب حصلوا على الدرجة النهائية بمحافظة الإسكندرية، حيث سادت حالة من السعادة بين أفراد أسرتها، فهي الابنة الكبرى لوالديها وأول حفيدة للعائلة.
وأجرت «الدستور» لقاءً داخل منزل الطالبة كنزي للتعرف على أسباب تفوقها وروشتة نجاحها التي قادتها إلى أن تكون ضمن أوائل الشهادة الإعدادية بمحافظة الإسكندرية.
وقالت الطالبة كنزي إنها تشعر بسعادة بالغة بعد معرفتها بأنها من أوائل الشهادة الإعدادية على مستوى المحافظة، موضحة أنها كانت تتابع أخبار النتيجة يوميًا وتترقب موعد اعتمادها باستمرار، قبل أن تفاجأ بإعلانها اليوم.
وأضافت أنها كانت تتوقع التفوق وتتمنى أن تكون من بين الأوائل، وهو ما تحقق اليوم بفضل الله وتوفيقه ودعم أسرتها وعائلتها، مشيرة إلى أنها كانت دائمًا ضمن المتفوقين، وتتمنى أن تواصل تفوقها وتظل مصدر فخر وسعادة لأسرتها.
وأكدت أنها كانت حريصة على الانتظام في المذاكرة وعدم تأجيل الدراسة حتى لا تتراكم عليها الدروس، مشيرة إلى أنها لم تكن تضع عددًا محددًا من الساعات للمذاكرة، بل كانت تعتمد على التركيز والالتزام، وفي الأيام الأخيرة قبل الامتحانات خصصت لكل مادة عدة أيام لمراجعتها بشكل كامل.
وأوضحت أنها كانت تحرص أيضًا على الحصول على فترات من الراحة بين ساعات المذاكرة لاستعادة نشاطها وحيويتها، مؤكدة أن التحصيل الدراسي لا يرتبط بطول عدد ساعات الدراسة بقدر ارتباطه بالتركيز وتنظيم الوقت وإتاحة فترات للراحة.
وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة، وهي الثانوية العامة، تحتاج إلى مزيد من الجهد والتركيز، لافتة إلى أنها تتمنى الالتحاق بكلية الطب لتصبح طبيبة في المستقبل. كما وجهت رسالة إلى الطلاب أكدت فيها أن التركيز والمذاكرة أولًا بأول يمنحان فرصة كبيرة للتحصيل والتفوق.
ومن جانبها، أكدت والدة الطالبة أن ابنتها كانت دائمًا من المتفوقين، وأن ما حققته هذا العام هو ثمرة سنوات طويلة من الاجتهاد والمثابرة، مشيرة إلى أنها كانت تشعر بتوتر يفوق توتر ابنتها، لكنها كانت حريصة على منحها الثقة والدعم النفسي، وتخفيف الضغوط عنها وتذكيرها بدروسها ومنحها طاقة إيجابية باستمرار.
وأضافت أن كنزي أدخلت الفرحة إلى قلوب جميع أفراد الأسرة، فهي الابنة الكبرى وأول حفيدة للعائلة، لافتة إلى أن أفراد العائلة من الخالات والجد والجدة تجمعوا للاحتفال بها ومشاركتها فرحة التفوق.
وأعرب إبراهيم رزق سعد، والد الطالبة، عن فخره الكبير بما حققته ابنته، مؤكدًا أن هذا النجاح هو فضل من الله وثمرة جهد متواصل بذلته طوال العام الدراسي، موضحًا أن ابنته كانت دائمًا ملتزمة بالصلاة وقراءة القرآن الكريم، وهي من حفظة القرآن الكريم.
وأضاف أنه كان على يقين بأنها ستكون ضمن الأوائل، لما لمسه من جهد واجتهاد طوال العام، مؤكدًا أنه حرص دائمًا على تشجيعها ودعمها ومنحها الثقة، وأن تفوقها أدخل الفرحة والبهجة إلى جميع أفراد العائلة.

















0 تعليق