ظهر رغم اتفاق التهدئة بين الولايات المتحدة الأمريكية وطهران وحالة التعافي المؤقتة في أداء تعاقدات الذهب الآجل والفوري بالأسواق العالمية ( البورصة الأمريكية والآسيوية للذهب )، تراجعًا عامًا في قيم وأحجام التداول الأسبوعية له بلغت نسبتها 0.8%.
أسباب تراجعات أحجام الذهب خلال أداء الأسبوع الثالث من يونيو 2026
تأتي أولى أسباب تراجع الذهب وأداء وراء سياسية التشدد النقدي التي انتهجها كيفين وورش رئيس البنك الفيدرالي الأمريكي، حيث قرر الإبقاء على الفائدة الأمريكية عند نفس مستوياتها دون تغيير بزيادة أو نقصان، وهي تعتبر محاولة لكبح جماح ارتفاع الأسعار والتصدي لتزايدة حدة مؤشرات التضخم التي تهدد الأسواق العالمية.
لماذا يعزف المستثمرون عن الاستثمار في الذهب؟
خلال فترات التضخم يلجأ المستثمرون للدخول في الاستثمارات القوية السريعة والتي لا تكلف عبء الإنتظار حتي تتم عملية جني الأرباح ولهذا عزف المستثمرين عن الإستثمار في جلسات الذهب نظير التوجه فورا للأستثمار في الدولار الأمريكي وبعض الأسهم ذات القيمة العالية المرتفعة مثل شركات التسليح والذكاء الإصطناعي مع الأخذ في الإعتبار أن هناك علاقة عسكية بين أداء الذهب وأداء الدولار في عمليات التداول وجني الأرباح.
هل تستمر خسائر الذهب رغم إتفاق التهدئة ؟
بحسب تقرير لمجلس الذهب العالمي فإن الذهب في طريقة للعودة للمؤشرات الصاعدة بسبب تكالب البنوك المركزية علي إتمام صفقات إستحواذ لتأمين أصول بلادهم من مخاطر التقلبات الاقتصادية التي تهدد العالم، خاصة وأن الأوضاع الجيوسياسية لم تهدأ بعد، بسبب أن بنود إتفاقية التهدئة لم تلغي المواجهات العسكرية بل أرجات التوصل للأتفاق النهائي خلال فترة 60 يومًا، بما يعني أن عودة الحياه لسابق عهدها لازال قاب قوسين أو أدني.
اقرأ أيضًا:
ارتفاعات قياسية في أسعار الذهب.. والاتفاق بين واشنطن وطهران كلمة السر
















0 تعليق