قال تقرير وكالة الطاقة الدولية: إذا صمد الإتفاق الخاص بالتهدئة بين الجانبين الأمريكي والإيراني فمن المتوقع أن تتعافي صادرات النفط بمنطقة الخليج بشكل تدريجي، بالتزامن مع إستئناف شحنات النفط الإيرانية بمجرد رفع الحصار الأمريكي، لافتا إلي أن مستوي تدفق براميل النفط قبل الإتفاقية الخاصة بالتهدئة 9.6 مليون برميل يوميا.
متي تتعافي أسواق النفط العالمية ؟
وذكر التقرير أن التعافي في أسواق النفط لن يكون فوريا، حتي يتم إزالة كل الإلغام التر زرعت في مياه مضيق هرمز وباقي الألغام المنتشرة في ممرات الشحن الرئيسية،مع تأكيد أن سلاسل الإمداد أيضا ستأخذ وقتا لتستعيد عافيتها بالكامل وتوقع تراجع في إمدادات النفط العالمية بمقدار 3.9 مليون برميل في المتوسط عام 2026 وسيتم تعويض هذه الخسائر في إمدادات الخليج جزئيا بمكاسب مستمرة من المنتجين خارج تحالف أوبك +.
لماذا عززت صادرات النفط بمنطقة المحيط الأطلسي ؟
وتابع التقرير: النمو القوي من الأمريكتين والسحب الحاد من إحتياطي البترول الإستراتيجي الأمريكي أدي إلي تعزيز صادرات النفط الخام في منطقة المحيط الأطلسي، وتراجعت واردات النفط الخام بالصين واليابان علي وجه الخصوص، بنسب 40% بما يوزاى 6 مليون برميل يوميا مجتمعة.
أما معدلات تشغيل المصافي المنخفضة في الصين والشرق الأوسط وأوراسيا ومناطق أخرى في آسيا، فقد أنخفض فيها الإنتاج إلي 5 مليون برميل يوميا بسبب صدمة الإمدادات التي أمتدت لـ 4 شهور متتالية.
توقعات النفط عام 2027 طبقا لتقرير وكالة الطاقة الدولية
وذكر التقرير أن ترتفع توقعات زيادة الطلب العالمي علي النفط بمعدلات متواضعة نسبيا ستبلغ 2 مليون برميل يوميا، لتصل إجمالي الإنتاجية السنوية منه إلي 105 مليون برميل مما يعزز فرص بناء الأسواق مجددا وخاصة تكوين كميات من المخزونات بديلا عن المستنزف ووضع خطط لإستعاضة الكميات إستراتيجية جديدة بهدف التخزين
اقرأ أيضا:
"الطاقة الدولية": ارتفاع استخدام الفحم لتوليد الكهرباء والطاقة منذ حرب الشرق الأوسط


















0 تعليق