القصة الكاملة لجريمة «اللبيني».. تسلسل زمني يكشف تفاصيل مقتل أم وأطفالها الثلاثة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أسدلت محكمة الجنايات الستار على القضية المعروفة إعلاميًا بـ“جريمة اللبيني” والتى تعد واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها منطقة فيصل بالجيزة، والتي انتهت بإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات، ثم صدور حكم أول درجة بإعدامه شنقًا وتأييده في الاستئناف بعد إدانته بقتل سيدة وأطفالها الثلاثة عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.

 

بداية التعارف (قبل 3 أشهر من الجريمة)

بدأت الواقعة عندما تعرّف المتهم على المجني عليها قبل نحو 3 أشهر من ارتكاب الجريمة، أى شهر 7 من عام 2025 حيث روت له مشكلاتها مع زوجها ورغبتها في الانفصال.

 

وعرض عليها المتهم الإقامة معه في شقة مستأجرة بمنطقة آخر فيصل، فوافقت المجني عليها واصطحبت أبناءها الثلاثة، وأقنعهم بأنهما متزوجان لتبرير الإقامة المشتركة.

 

تطور العلاقة وبداية التخطيط للجريمة

بحسب التحقيقات، تطورت العلاقة بين الطرفين، وطلبت المجني عليها الزواج رسميًا بعد طلاقها، إلا أن المتهم رفض، وبدأ يشك في سلوكها على حد أقواله، ما دفعه إلى التخطيط للتخلص منها خشية افتضاح أمره من قبل الأطفال الذين كانوا على علم بتفاصيل إقامته معها.

 

تنفيذ قتل الأم (اليوم الأول للجريمة)

في يوم 21 أكتوبر، أعد المتهم كوب “عصير مانجو” ووضع بداخله مواد سامة ومخدرة، وقدمه للمجني عليها.

وبعد تناولها المشروب، بدأت في التدهور الصحي، فقام بنقلها إلى مستشفى قصر العيني مدعيًا أنها زوجته، مستخدمًا بيانات مزيفة باسم “علي محمد”، ثم فرّ من المستشفى بعد التأكد من قرب وفاتها، لتلقى مصرعها لاحقًا متأثرة بالسم.

 

التخطيط لقتل الأطفال 

بعد مرور 3 أيام على وفاة الأم، قرر المتهم التخلص من الأطفال الثلاثة لإخفاء الجريمة ومنع افتضاح أمره.

اصطحب الأطفال في نزهة، وأعد لهم مشروب عصير ممزوجًا بمواد سامة مشابهة لما استخدمه مع الأم.

 

تنفيذ قتل الأطفال الثلاثة

1- الطفل الأصغر

رفض الطفل الأصغر تناول العصير، فقرر المتهم التخلص منه بطريقة أخرى، حيث اصطحبه إلى ترعة المنصورية وألقاه فيها، ليلقى مصرعه غرقًا.

 

2- الطفلان الآخران

تناول الطفلان الآخران العصير المسموم، وبدأت حالتهما الصحية في التدهور.

وحاول المتهم إخفاء الجريمة بنقلهما باستخدام “توك توك” بمساعدة عامل لديه، ثم تركهما داخل أحد العقارات بعد دخولهما في حالة إعياء شديد، ليفارقا الحياة لاحقًا متأثرين بالسم.

 

اكتشاف الجريمة والتحقيقات

كشفت أجهزة الأمن بالجيزة ملابسات الواقعة بعد العثور على جثامين الأطفال، وتوصلت التحريات إلى تورط المتهم.

وبمواجهته، أقر بارتكاب الجريمة، موضحًا أنه كان على علاقة غير شرعية بوالدة الأطفال، وأنه قرر التخلص منها ومن أبنائها بعد “شعوره بالخوف من افتضاح أمره” على حد قوله.

 

الإجراءات القانونية والإحالة للمحاكمة

أمرت النيابة العامة بتشريح الجثامين، وكشفت التحقيقات عن استخدام مواد سامة ومخدرات في تنفيذ الجريمة.

كما أسندت النيابة للمتهم تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والتزوير في محرر رسمي، بعد انتحاله اسمًا مزيفًا أثناء نقل المجني عليها إلى المستشفى.

 

حكم أول درجة 

قضت محكمة جنايات الجيزة في جلسة 27 يناير الماضي بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقًا، بعد إدانته بقتل الأم وأطفالها الثلاثة عمدًا مع سبق الإصرار.

 

وجاء الحكم بعد ورود رأي مفتي الجمهورية، في القضية المقيدة بأرقامها الرسمية، والتي وثقت تفاصيل الجريمة الكاملة.

 

تأييد الإعدام على المتهم بقتل سيدة اللبينى وأطفالها الثلاثة فى فيصل

 

وقضت محكمة جنايات مستأنف الجيزة المنعقدة بالكيلو 10.5 بطريق مصر إسكندرية الصحراوي، اليوم الأربعاء، بإعدام المتهم بقتل "أطفال فيصل" بعد إحالته لمفتى الجمهورية للمرة الثانية.

 

كانت محكمة جنايات الجيزة، قضت بإعدام المتهم بإنهاء حياة سيدة وصغارها في أحد شوارع اللبيني فيصل التابعة لمنطقة الهرم بالجيزة، بعد ورود رأي فضيلة المفتي، إلا أنه تقدم بطعن على الحكم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق