الثلاثاء 16/يونيو/2026 - 11:16 م 6/16/2026 11:16:57 PM
أكد وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان، أن العلاقة بين الدولة المصرية وتنظيم الإخوان مرت بمراحل متكررة من الصدام منذ الأربعينيات، بدءًا من اغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي عام 1949، مرورًا بمحاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر عام 1954، وصولًا إلى التنظيم السري عام 1965، ثم موجات العنف التي أعقبت أحداث 30 يونيو 2013.
وأوضح خلال حوار خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن محاولات الاستيعاب أو الاحتواء التي جرت في مراحل مختلفة لم تؤدِّ إلى نتائج إيجابية، بل انتهت دائمًا إلى مواجهات دامية، مشيرًا إلى أن الرئيس أنور السادات منح الإخوان مساحة من التحرك السياسي، لكن التنظيم تورط لاحقًا في اغتياله، كما فتح الرئيس حسني مبارك أبوابًا واسعة أمامهم، قبل أن ينقلبوا على الدولة بعد 2011.
وشدد أن ما حدث بعد ثورة 30 يونيو يختلف جذريًا عن كل المراحل السابقة، إذ شهدت مصر مستوى غير مسبوق من العنف والإرهاب على يد التنظيم، ما جعل فكرة المصالحة أو الاحتواء غير مطروحة على الإطلاق.
وأضاف أن مصر لا يمكن أن تدخل في حوار مع تنظيم أثبت عبر تاريخه أنه يسعى إلى الهيمنة على الدولة، وأن التجارب السابقة تؤكد أن أي محاولة للتقارب تنتهي بمزيد من الدماء والانقسامات.















0 تعليق