كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن أخطر تصريح أدلى به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش لقائه بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مشيرًا إلى أن التصريح يحمل دلالات مهمة بشأن مستقبل التعامل مع ملف حزب الله والتطورات الإقليمية المرتبطة به.
على إسرائيل أن تترك مسألة التعامل مع حزب الله
وأوضح "الديهي"، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten" أن ترامب قال خلال حديثه إن على إسرائيل أن تترك مسألة التعامل مع حزب الله إلى سوريا، وهو التصريح الذي أثار العديد من التساؤلات حول طبيعة التوجهات الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن هذه التصريحات قد تعكس وجود رؤية أو ترتيبات جديدة تتعلق بإدارة الملفات الأمنية في المنطقة، خاصة في ظل المتغيرات السياسية والعسكرية المتسارعة، متسائلًا عما إذا كان هذا الطرح يمثل جزءً من خطة أمريكية أوسع، لا سيما مع الحديث عن مشاركة الرئيس السوري في تحركات ومشاورات إقليمية خلال الفترة المقبلة.
انعكاسات محتملة على لبنان والمنطقة
وأضاف أن التساؤلات تتزايد حول إمكانية إسناد دور أكبر لسوريا في التعامل مع ملف حزب الله، وما إذا كانت واشنطن تسعى إلى توظيف النفوذ السوري في هذا الإطار بدلًا من الاعتماد على التحركات الإسرائيلية المباشرة.
وأكد أن التصريح يحمل أبعادًا مهمة تتعلق بالوضع في لبنان ومستقبل حزب الله، معتبرًا أن الحديث عن إسناد مهمة التعامل مع الحزب إلى سوريا، إذا ما تم تبنيه عمليًا، قد يمثل تحولًا لافتًا في آليات إدارة هذا الملف من جانب الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن تصريحات ترامب تفتح الباب أمام العديد من السيناريوهات والتكهنات بشأن شكل الترتيبات الإقليمية المقبلة، ومدى انعكاسها على الأوضاع في لبنان وسوريا والمنطقة بشكل عام.














0 تعليق