قالت صانعة المحتوى، نبيلة سالم، إنها تعيش في الولايات المتحدة منذ نحو ثماني أو تسع سنوات منذ زواجها، وأن طفليها ليلى وآدم ولدا هناك، مشيرة إلى أنها تحرص عادة على زيارة مصر بشكل سنوي، وأحيانًا أكثر من مرة خلال العام.
وأضافت سالم، خلال حوارها ببرنامج “ست ستات”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن دخولها عالم صناعة المحتوى جاء بالصدفة خلال فترة جائحة كورونا، حين قررت إنشاء حساب على تطبيق تيك توك ونشر بعض المقاطع بشكل غير منتظم، مؤكدة أنها لم تكن تنظر إلى الأمر بجدية في البداية.
وأشارت إلى أنها مرت خلال العام الماضي بظروف صعبة أدت إلى دخولها في حالة من الاكتئاب، ما دفعها إلى اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن مشاعرها ومشاركة تفاصيل حياتها اليومية مع المتابعات، مؤكدة أن تفاعل السيدات معها كان له أثر إيجابي كبير، خاصة عندما وجدت كثيرات يؤكدن أنهن مررن بالتجارب نفسها.
وأكدت أن الأمومة في الغربة تختلف بسبب غياب شبكة الدعم العائلية المتمثلة في الأم أو الأخت أو الأقارب، وهو ما يجعل المسئوليات أكثر صعوبة، خاصة عند تعرض الأبناء أو الأم لأي ظروف صحية طارئة.
تجربة ولادتها في الغربة
واستعادت تجربة ولادة ابنتها ليلى، واصفة إياها بأنها كانت صدمة كبيرة بالنسبة لها، موضحة أنها واجهت فترة ما بعد الولادة بمفردها تقريبًا، في وقت كان زوجها منشغلًا بتأسيس عمله الخاص، الأمر الذي زاد من صعوبة المرحلة، بالإضافة لخضوعها لجراحة خطيرة وطفلتها ما زالت رضيعة.
وأكدت أن هذه التجارب الصعبة ساهمت في تكوين شخصيتها الحالية ومنحتها قوة أكبر على مواجهة التحديات، مشيرة إلى أن الرسائل التي تتلقاها من الأمهات المغتربات كانت من أكثر الأمور تأثيرًا فيها، خاصة حين تجد من يخبرها بأنه عاش التجربة نفسها وشعر بالمشاعر ذاتها.












0 تعليق