واجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقادات سياسية واسعة في الداخل، عقب الإعلان عن اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب وبدء مسار تفاوضي جديد، وهو الاتفاق الذي اعتبره محللون تحولا استراتيجيا كبيرا في موازين القوى بالمنطقة وأيضا سببا في تحطم أركان مسيرة نتنياهو السياسية.
وبحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية “bbc” أثار اتفاق إنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية تساؤلات حول وضع نتنياهو الذي كان يعتبر نفسه أنه "مستشار واشنطن السياسي”، وأنه يتمتع بنفوذ حقيقية على السياسيين الأمريكيين فكيف يعارضه حليفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
نتنياهو لم يعد ضامن للأمن الإسرائيلي
وأشار التقرير إلى أن نتنياهو، الذي قدم نفسه كضامن للأمن الإسرائيلي، يواجه الآن تحديا سياسيا متصاعدا في الحفاظ على هذا الخطاب، في ظل تغيرات إقليمية متسارعة قد تعيد تشكيل المشهد الأمني في الشرق الأوسط.
ووسط سيل الانتقادات والاستنكار من مختلف الأطياف السياسية، استشاط رئيس الوزراء الإسرائيلي غضبا من تلميحات الصحفيين مساء أمس بأنه قد فشل لكنه أقر أيضا بوجود حالات اختلف فيها هو وترامب في وجهات النظر.
ووفقا لـ"bbc" كثيرا ما يُسارع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي إلى إعلان النصر، لكنه يواجه الآن مهمة صعبة في تحديد خطواته المقبلة. وأعلن نتنياهو أنه سيرشح نفسه في الانتخابات المقبلة.
وتساءلت كثير من أوساط سياسية وإعلامية عن مستقبل الدور الإسرائيلي في ظل التحرك الأمريكي المباشر للتوصل إلى تفاهم مع طهران، وما إذا كان ذلك يعكس تراجعا في تأثير تل أبيب على قرارات حليفتها الرئيسية واشنطن.
وفي الداخل الإسرائيلي، تصاعدت الانتقادات من مختلف التيارات السياسية، وسط اتهامات غير مباشرة بالفشل في إدارة ملف إيران، خاصة بعد التوصل إلى تفاهمات تضمنت وقف التصعيد والبحث في ترتيبات أمنية إقليمية جديدة.


















0 تعليق