ديميس روسوس من حواري الاسكندرية الى العالمية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 تمر اليوم الذكرى ال80 لميلاد الفنان  المصري اليوناني  ديميس روسوس، والذي يعدو احد من اشهر الفنانين المصريين أصحاب الجذور اليونانية، حيث ولد بمدينة الإسكندرية عام 1946 لأب يوناني يعمل مهندسا وأم مصرية من أصول إيطالية. عاشت في المدينة الكوزموبوليتانية التي كانت آنذاك ملتقى للثقافات والحضارات المتوسطية. 

 

وفي شوارع الإسكندرية وأحيائها المتنوعة تشكلت ملامح شخصيته الأولى، حيث اختلطت في وجدانه الموسيقى العربية بالألحان اليونانية والترانيم الكنسية التي رافقته منذ طفولته. لعبت  التحولات السياسية والاقتصادية التي شهدتها مصر بعد أزمة السويس، دور رئيس في دفعه روسوس وأسرته إلى مغادرة مصر والعودة  اليونان، وهو الخامسة عشرة من عمرة.

 

 ومن هناك"اليونان" بدات رحلة روسوس  إلى العالمية، فانضم إلى عدد من الفرق الغنائية الشابة قبل أن يلفت الأنظار بصوته المميز عندما حل محل المطرب الرئيسي في إحدى الحفلات، ليكتشف الجمهور موهبة استثنائية كانت على موعد مع الشهرة.

 

شكلت نهاية الستينيات نقطة التحول الكبرى في حياته عندما شارك في تأسيس فرقة "Aphrodite's Child" إلى جانب الموسيقار اليوناني الشهير فانجيليس. ومع انتقال الفرقة إلى فرنسا وانطلاقها نحو الساحة الأوروبية، حققت أغنية "Rain and Tears" نجاحًا مدويًا جعل اسم ديميس روسوس معروفًا في أنحاء القارة.

 

وبعد تجربة الفرقة الناجحة، انطلق في مسيرته الفردية ليصبح أحد أبرز نجوم الغناء العالمي في سبعينيات القرن الماضي. فقد حققت أغنياته مثل "Forever and Ever" و"Goodbye، My Love، Goodbye" و"My Friend the Wind" انتشارًا واسعًا، وتجاوزت مبيعات أعماله عشرات الملايين من الأسطوانات، ليغدو واحدًا من أشهر الأصوات الغنائية في العالم.

ورغم النجومية العالمية التي حققها، لم ينسَ روسوس المدينة التي شهدت ميلاده. وظلت الإسكندرية حاضرة في أحاديثه وذكرياته، كما عاد إلى مصر أكثر من مرة لإحياء حفلات فنية، مؤكدًا اعتزازه بجذوره المتوسطية وبالسنوات التي قضاها على أرضها.

هكذا تحولت رحلة ديميس روسوس من طفل نشأ بين أزقة الأزاريطة وشواطئ الإسكندرية إلى فنان عالمي ملأت أغنياته المسارح والإذاعات في مختلف القارات.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق