واشنطن وطهران.. مَن المنتصر الحقيقي في مسودة الاتفاق الإطاري المرتقب؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال حامد فارس أستاذ العلاقات الدولية، إن الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يحاول كلا منهما أن يسعى إلى تسويق صورة النصر، ويسعى بكل قوة إلى أن يقول إنه المنتصر في هذه الحرب.

 وأوضح خلال لقاء تليفزيونى على فضائية القاهرة الإخبارية، أن مسودة الاتفاق الإطاري التي سيتم التوقيع عليها الجمعة القادم تُظهر بشكل واضح أن التفاوض كان في الأساس على بنود سياسية، ثم انتقل بعد ذلك إلى مكاسب ونقاط اقتصادية، وبالتالي فإن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر قدر من المكاسب من هذا الاتفاق.

وأشار إلى أن الجانب الإيراني يريد 24 مليار دولار من الأموال المجمدة، ويريد رفع العقوبات عن النفط الإيراني، ويريد أيضا شراكات اقتصادية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي بعد غلق مضيق هرمز، أصبحت الأمور الآن تتجه إلى أن نستطيع القول إن الجانب الإيراني حقق مكاسب اقتصادية، ولكنه على أرض الواقع خسر استراتيجيا، وسيحتاج إلى وقت كبير لترميم علاقاته مع دول المنطقة ودول الجوار.

وأضاف أن الجانب الأمريكي، فيريد أيضا أن يقول إنه نجح في القضاء على البرنامج النووي الإيراني، وحتى هذه النقطة، نجد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه سيتم تخفيف اليورانيوم المخصب داخل إيران ولن يخرج إلى خارجها، وأنه سيتم السماح بنسبة تخصيب قليلة لا يمكن من خلالها لإيران أن تمتلك قنبلة نووية.

وتابع أن كل المعطيات تؤكد أن الطرفين حققا ما يريدان من هذا الاتفاق ومن هذه الاتفاقية الإطارية، وكل طرف حقق مكاسب، وكل طرف يريد أن يروج للداخل، سواء الأمريكي أو الإيراني، بأنه استطاع أن يُحدث اختراقا حقيقيا مع الجانب الآخر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق