حركة محليات جديدة بالفيوم.. تغييرات في 12 منصبًا لتعزيز الأداء وتحسين الخدمات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصدر الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، حركة تنقلات موسعة شملت عددًا من القيادات المحلية ورؤساء الأحياء والوحدات المحلية القروية التابعة لمركز ومدينة الفيوم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الجهاز التنفيذي، وضخ كوادر جديدة قادرة على تطوير الأداء الميداني، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

تكليف وندب 12 قيادة محلية في عدد من المواقع التنفيذية

وتضمنت الحركة تكليف وندب 12 قيادة محلية في عدد من المواقع التنفيذية، حيث تم تكليف سعاد السيد منصور رئيس حي جنوب الفيوم للعمل نائبًا لرئيس مركز ومدينة الفيوم لشؤون المدينة، وتكليف محمد أبو القاسم محمد نائبًا لرئيس مركز ومدينة الفيوم لشؤون القرى، كما تم تكليف محمد خالد أحمد نائب رئيس المركز لشؤون المدينة رئيسًا لحي شرق الفيوم.

كما شملت الحركة تكليف علا يوسف محمد رئيس الوحدة المحلية لقرية الشيخ فضل للعمل رئيسًا لحي غرب الفيوم، وتكليف مجدي عبد الغني محمد رئيس حي الجون رئيسًا لحي جنوب، بينما تم تكليف محمد سيد علي عيسى رئيس الحي المتميز بدمو للعمل رئيسًا لحي الجون، وتكليف عصام فوزي علي سنهابي رئيس الوحدة المحلية لقرية هوارة عدلان رئيسًا للحي المتميز والزهور.

وشملت القرارات أيضًا تكليف محمد حمدي صالح رئيس حي شرق الفيوم رئيسًا للوحدة المحلية لقرية زاوية الكرادسة، وتكليف محمد عيد عبد الحميد رئيسًا للوحدة المحلية لقرية العزب، وأحمد كمال الدين سعد رئيسًا للوحدة المحلية بقرية هوارة عدلان، وأحمد جمعة سند رئيسًا للوحدة المحلية بقرية اللاهون، وهاني عبد الباقي عثمان رئيسًا للوحدة المحلية لقرية الشيخ فضل.

وأكد محافظ الفيوم أن حركة التنقلات تأتي ضمن خطة المحافظة لتطوير منظومة العمل بالإدارة المحلية، والاعتماد على عناصر قادرة على التعامل المباشر مع احتياجات المواطنين، وتنفيذ تكليفات الدولة بشأن تحسين مستوى الخدمات ورفع كفاءة الأداء داخل الوحدات المحلية.

وشدد المحافظ على أهمية النزول الميداني المستمر للقيادات الجديدة، والتواجد بين المواطنين لرصد المشكلات والتعامل معها بشكل فوري، مع تكثيف جهود النظافة العامة، ورفع الإشغالات، وتحسين مستوى الخدمات اليومية، بما يسهم في تحقيق رضا المواطنين وخلق بيئة حضارية داخل المدن والقرى.

وتعكس حركة التغييرات الجديدة توجه محافظة الفيوم نحو تجديد الدماء داخل الجهاز المحلي، وتعزيز مبادئ المتابعة والمحاسبة، ورفع معدلات الإنجاز في الملفات الخدمية والتنموية، بما يتواكب مع توجهات الدولة نحو تطوير الإدارة المحلية وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق