أصدر نادي الآدب بمحافظة الوادي الجديد بيانا اعتراضيا بشأن قرار نقل مؤتمر إقليم وسط الصعيد الثقافي إلى محافظة المنيا، بدلًا من انعقاده داخل الوادي الجديد كما كان متبعًا في إطار نظام التناوب بين محافظات الإقليم، مؤكدين أن القرار يثير حالة من الاستياء بين الأدباء ويهدد مبدأ العدالة الثقافية وتكافؤ الفرص بين المحافظات.
وقال الأديب ناصر محسب، رئيس نادي الأدب المركزي وعضو أمانة مؤتمر الإقليم، إن أدباء الوادي الجديد حاولوا خلال الفترة الماضية تجنب اتخاذ قرار المقاطعة، وسعوا بكل الطرق الممكنة للتواصل مع أمانة المؤتمر والجهات المنظمة، من أجل التأكيد على أحقية المحافظة في استضافة الدورة المقبلة، خاصة بعد غيابها عن الاستضافة منذ عام 2019.
وأضاف أن الأدباء طالبوا بشكل رسمي بضرورة الحصول على تعهد واضح يضمن انعقاد المؤتمر في الوادي الجديد خلال الدورة القادمة، إلا أنهم لم يتلقوا حتى الآن أي رد أو التزام رسمي يطمئنهم.
وأشار محسب إلى أن نادي الأدب المركزي طالب كذلك بالاطلاع على جميع المكاتبات الرسمية الخاصة بترتيبات انعقاد المؤتمر، للتأكد من مدى التزام الجهات المنظمة باللوائح والإجراءات المتبعة، مؤكدًا أن ما تم اكتشافه من مراسلات سابقة أثار العديد من التساؤلات حول توقيت اتخاذ قرار نقل المؤتمر، وما إذا كان قد تم الحسم في الأمر قبل استكمال الإجراءات الرسمية المعتمدة داخل الإقليم.
وأوضح أن الأدباء يشعرون بأن هناك تجاهلًا واضحًا لدور الوادي الجديد الثقافي، رغم مشاركته الفعالة في جميع الدورات السابقة بكامل عدد الآدباء والشعراء.
ومن جانبه قال الأديب طارق فراج، عضو أمانة مؤتمر أدباء مصر، إن ما يحدث يمثل في نظر أدباء المحافظة إخلالًا بمبدأ العدالة الثقافية بين محافظات الصعيد، خاصة أن العرف المتبع منذ سنوات ينص على التناوب في استضافة المؤتمر بين المحافظات المختلفة، بما يضمن إتاحة الفرصة للجميع دون تمييز، مضيفًا أن تجاهل هذا المبدأ يثير حالة من عدم الرضا داخل الوسط الثقافي في الوادي الجديد.
وأكد فراج أن مطالب الأدباء لا تقتصر على مسألة استضافة المؤتمر فقط، بل تمتد لتشمل ضرورة إصدار تعهد رسمي بعقد المؤتمر القادم داخل المحافظة، إلى جانب أن يكون رئيس المؤتمر وأمينه العام من أبناء الوادي الجديد، مع ضمان تمثيل أبناء المحافظة داخل أمانة المؤتمر بشكل عادل ومتناسب مع باقي المحافظات.
وشدد على أن استمرار تجاهل هذه المطالب قد يدفع الأدباء إلى مواصلة موقف المقاطعة لكافة الفعاليات الثقافية المرتبطة بالمؤتمر، إلى حين الاستجابة لمطالبهم المشروعة.












0 تعليق