الأحد 14/يونيو/2026 - 05:57 م 6/14/2026 5:57:06 PM
قال د. ميشال الشماعي الكاتب والباحث السياسي، إنه لا يوجد تضاد في مسار العمليات العسكرية الإسرائيلية المتصاعدة في لبنان، والحديث عن المسار السياسي، والمفاوضات المرتقبة في 22 من الشهر الجاري، وإنما هو توزيع أدوار.
ولفت خلال مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية، إلى أن إسرائيل تسعى في الأيام المتبقية على فرض شروط جديدة على أرض الواقع انطلاقًا من الميدان، وهذا ما رأيناه بتقدم الاحتلال باتجاه مدينة النبطية، ومنطقة إقليم التفاح تمهيدًا لاختراق منطقة جبل الريحان في قضاء جزين، ووصولًا إلى الاستهداف الذي وقع في الضاحية الجنوبية اليوم.
وأوضح أن كل هذا يأتي في سياق رفع السقوف قبل الوصول إلى موعد المفاوضات المقبلة في الجلسة القادمة في 22 الشهر الحالي.
عن الحديث عن صياغة اتفاق كبير ينهي الأزمة بين إسرائيل ولبنان، قال الشماعي: "لم نكن يومًا قريبين من اتفاق ينهي الأزمة بين إسرائيل ولبنان، لأن الهدف الإسرائيلي في هذه المرحلة واضح جدًا، وهو القضاء بشكل نهائي على أي تهديد مسلح يمكن أن ينطلق من الأراضي اللبنانية، وليس فقط من جنوب لبنان، أو من أي مكان، المسألة اليوم تنسحب على إمكانية وجود أي تهديد مسلح على الأمن القومي الإسرائيلي ينطلق من أي بقعة من بقعة لبنان".


















0 تعليق