بوليتكو: ماكرون دعا الرئيس السيسي وقادة المنطقة للقاء ترامب لإنهاء حرب إيران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد تقرير أمريكي، أن حرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران تُلقي بظلالها على قمة مجموعة السبع الكبرى “G7” التي تنطلق في فرنسا غدا وحتى يوم الأربعاء، فسبق وهيمنت الحرب التجارية التي شنّها  ترامب على قمة مجموعة السبع العام الماضي، حيث اجتمعت أغنى دول العالم في كندا على أمل تجنب فرض تعريفات جمركية باهظة.

وقالت مجلة “بوليتكو” الأمريكية، إن حرب ترامب على إيران سلتقي بظلالها على قمة “إيفيان لي بان” في فرنسا فمع وصول القادة إلى فرنسا، تبدو الولايات المتحدة على وشك التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، لكن تفاصيل حاسمة بشأن البرنامج النووي الإيراني لا تزال بحاجة إلى مناقشة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

حرب إيران تهيمن على قمة السبع

وأوضحت المجلة أن قرار ترامب بشن ضربة على إيران وتردده بشأن تصعيد الهجمات، جعله يواجه جمهورًا أكثر عدائية في قمة هذا العام، أقل إعجابًا بعودته السياسية وأكثر اهتمامًا بمصالحهم الخاصة فقد أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى اضطراب أسواق النفط، وتعطيل إمدادات الطاقة، وتأجيج الضغوط التضخمية العالمية، مما خلق سلسلة من المشاكل السياسية والاقتصادية الداخلية للدول الأكثر اعتمادًا على المضيق من الولايات المتحدة.

وقال ماثيو بارتليت، الاستراتيجي الجمهوري الذي عمل في الإدارة الأولى لترامب: "كان العام الماضي عام الحروب التجارية، والآن نتحدث هذا العام عن الحرب الفعلية التي تُسبب كل هذا الاضطراب في الاقتصاد العالمي". 

وتابع "أعتقد أن العديد من القادة الأوروبيين كانوا في موقف دفاعي العام الماضي مع عودة ترامب إلى السلطة بتفويض متجدد، أما الآن، وبعد مرور عام ونصف، أعتقد أن نفوذه قد تضاءل، لا سيما فيما يتعلق بالحرب في إيران وكل الإحباطات التي شعروا بها، مرة أخرى، بشأن أوكرانيا وغرينلاند، وخطابه، وأفعاله".

اجتماع ترامب بالرئيس السيسي لبحث أزمات المنطقة

ويأمل القادة الأوروبيون في إغراء ترامب للتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران من خلال إعادة تأكيد وعدهم بالمساعدة في تأمين المضيق بمجرد توقيع الاتفاق، فقد دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني إلى القمة لمناقشة إعادة فتح مضيق هرمز.

وقال مسؤول سابق في إدارة ترامب، طلب عدم الكشف عن هويته: "أنا متأكد من أن الرئيس سيتعرض لضغوط للتوصل إلى حل. لا أعتقد أن ما فعلناه يتعارض مع المصالح البريطانية والفرنسية، ولا أعتقد أنهم سينظرون إلى الأمر كذلك. لكنهم قلقون بشأن التداعيات، قلقون بشأن ما سيحدث بعد ذلك".

وقلل مسؤول رفيع في البيت الأبيض من شأن التكهنات بأن التوترات في الشرق الأوسط ستطغى على قمة هذا العام أكثر مما فعلت في العام الماضي، عندما غادر الرئيس فجأة بسبب الصراع الإيراني الإسرائيلي.

وقال المسؤول: "في العام الماضي، ساد جو من الغموض حول إيران وما كنا نعتزم فعله هناك. الأمر نفسه ينطبق هنا"، مضيفًا أنه على الرغم من أن قضايا الأمن القومي ستُثار، إلا أن القمة "تركز دائمًا بشكل شبه كامل على التجارة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق