شهد ملعب جامعة جونزاجا بمدينة سبوكان آخر مران لمنتخب مصر قبل التوجه إلى مدينة سياتل، استعدادًا لمواجهة بلجيكا مساء غدٍ الإثنين في بداية مشوار كأس العالم 2026.
وقام الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة حسام حسن بمنع أي تواجد إعلامي أو جماهيري خلال المران الأخير، الذي عُقد على ملعب جامعة جونزاجا بمدينة سبوكان، والذي شهد الحديث عن خطة المباراة والتشكيل الذي ينوي حسام حسن الاعتماد عليه خلال مواجهة بلجيكا.
استمر المران 45 دقيقة فقط، لتجنب تعرض اللاعبين للإرهاق، خاصة أنه أُقيم صباحًا، فضلًا عن ارتباط البعثة برحلة طيران إلى مدينة سياتل، على أن يكون المران المسائي في فندق الإقامة عبارة عن استشفاء فقط دون أي أحمال بدنية.
3 جمل تكتيكية أساسية في مران الفراعنة
كان التركيز خلال المران على 3 جمل تكتيكية فقط، أولها مصيدة التسلل الوهمية، حيث شهد المران تدريب رباعي الدفاع: حمدي فتحي، ومحمد عبدالمنعم، وياسر إبراهيم، وحسام عبدالمجيد، ومعهم محمد هاني وأحمد فتوح، على التقدم خطوتين بشكل سليم ثم العودة السريعة، للاستفادة من تعديلات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الجديدة بشأن التسلل.
كذلك تم التنبيه على المدافعين والحارس مصطفى شوبير باستخدام الكرات الطولية لمحمد صلاح، لاستغلال سرعته وانطلاقاته نحو مرمى منتخب بلجيكا، خاصة في أوقات تقدم لاعبي بلجيكا إلى وسط ملعب الفراعنة.
كما كانت هناك تعليمات للثلاثي إمام عاشور ومروان عطية ومهند لاشين بضرورة تنفيذ أكبر عدد من الكرات الطولية والتمريرات المتقنة للثنائي صلاح ومرموش.
وكانت الضربات الثابتة والركنيات ضمن خطة حسام حسن، بهدف استغلال الأطوال المتوافرة في دفاع منتخب مصر، حيث يتولى محمد هاني التغطية الخلفية، فيما يتقدم قلبا الدفاع، بحيث يتواجد الأول عند الزاوية البعيدة والآخر عند الزاوية القريبة، ويتراجع مرموش إلى حدود منطقة الجزاء للاستفادة من الكرة الثانية حال ارتدادها من مدافعي بلجيكا أو حارس المرمى.
وانتهى المران بسباق سرعة بين صلاح ومرموش، حسمه صلاح بفارق بسيط، ونال تشجيعًا كبيرًا من الجهاز الفني وبقية اللاعبين، الذين يعولون عليه كثيرًا خلال بطولة كأس العالم.














0 تعليق