مرحلة الحسم.. جنيف تستعد للتوقيع الإلكتروني على اتفاق واشنطن وطهران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال موفد "القاهرة الإخبارية" من جنيف، عمرو المنيري، إن الاستعدادات في المدينة تشير إلى احتمال توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، سواء بشكل مباشر أو عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"، رغم أن التفاصيل النهائية لم تُحسم بعد بشأن آلية ومكان التوقيع.

وتابع، في تغطية حية، اليوم الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد في تصريحات سابقة أن الاتفاق قد يتم توقيعه اليوم، فيما أشارت باكستان، عبر رئيس وزرائها شهباز شريف، إلى إمكانية إتمام التوقيع عبر "الفيديو كونفرانس" مع ترتيبات تقنية جارية لهذا الغرض، لافتًا إلى أن مصادر مختلفة بينها واشنطن وإسلام آباد تؤكد وجود تقدم في هذا المسار في وقت تشهد فيه مدينة جنيف وسويسرا عمومًا استعدادات أمنية ودبلوماسية مكثفة، خاصة مع وصول طائرات أمريكية يعتقد أنها مرتبطة بترتيبات تأمين زيارة محتملة لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.

وأشار إلى أن الوضع ما زال غير محسوم بشكل نهائي بشأن مكان وآلية التوقيع، إلا أن المؤشرات تفيد بإمكانية أن تكون جنيف إحدى محطات الإعلان أو التوقيع على الاتفاق أو على الأقل مبادئه الأساسية، منوهًا إلى أن هذه التطورات تتزامن مع الاستعدادات لانعقاد قمة مجموعة السبع التي تنطلق أعمالها غدًا، حيث تستضيف مدينة جنيف ومحيطها إجراءات أمنية مشددة، خاصة في منطقة إيبيان الفرنسية، وسط توقعات بمظاهرات احتجاجية على هامش القمة كما جرت العادة في السنوات الأخيرة.

وأكد أن القمة قد تشهد انعكاسًا مباشرًا لأي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة في حال تم الإعلان عنه رسميًا، حيث سيشكل ذلك ملفًا رئيسيًا على طاولة النقاش بين قادة الدول المشاركة، ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى جانب مشاركة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بينما يتوقع غياب ولي العهد السعودي عن القمة.

واختتم موفد "القاهرة الإخبارية" من جنيف، بأن إتمام الاتفاق في حال حدوثه قد يمنح القمة بعدًا سياسيًا إضافيًا، ويفتح الباب أمام مناقشة تداعياته الإقليمية والدولية بشكل واسع في جنيف.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق