تسنيم: التفاهم بين طهران واشنطن لم يحصل على المصادقة النهائية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد مصدر مطلع لوكالة “تسنيم”، في أعقاب تصريحات وصفها بأنها “غير مبنية على أسس” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن نص التفاهم لم يصادق عليه حتى الآن.

وأفادت وكالة “تسنيم” من مصادر مطلعة أن آخر التطورات تشير إلى أن الضغط العسكري والدبلوماسي الأمريكي لإدخال تعديلات على النص المكون من 14 بندًا لم يحقق نتائج، وأن واشنطن، عبر الوسيط القطري، أبلغت بأنه لا حاجة للتعديلات الأخيرة التي اقترحتها الولايات المتحدة.

 

التصعيد والتهديد يهدف للضغط ودفع طهران لتغيير مواقفها 

ووفقًا لهذه المصادر، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاول خلال الأيام الماضية، عبر التصعيد والتهديد والتحركات العسكرية إضافة إلى الضغط ودفع طهران لتغيير مواقفها من اتجاهين، إلا أن إيران رفضت التعديلات الجديدة.

وأضافت المصادر أن الحديث عن الوصول إلى نص نهائي للتفاهم بين إيران والولايات المتحدة “غير دقيق”.

ومع ذلك، لا يزال هذا النص بحاجة إلى مراجعة واعتماد نهائي من الجهات المختصة في إيران، وحتى ذلك الحين تبقى بقية التكهنات والأخبار غير موثوقة.

 

تهديدات في مضيق هرمز وسط حديث عن اتفاق بين ترامب وطهران

 

وفي السياق ذاته، قالت تقارير إعلامية إن التطورات جاءت بعد تصعيد في الخطاب السياسي والعسكري، تزامنًا مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث فيها عن اقتراب التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وبحسب تقارير، فإن مسودة مذكرة التفاهم المتداولة تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأمريكي، ووقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، على أن تُترك المفاوضات النووية التفصيلية لمرحلة لاحقة.

وأضافت المصادر أن الاتفاق لم يوقع رسميًا بعد، فيما تشير تقارير إلى أن إيران لم تحسم موقفها النهائي، رغم وجود وساطات إقليمية.

وفي السياق ذاته، نقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين اتهامات لإيران بمحاولة استهداف سفن في مضيق هرمز، فيما أعلنت واشنطن إسقاط طائرات مسيرة إيرانية، مؤكدة استمرار حركة الملاحة.

كما أفادت تقارير اقتصادية بأن الأسواق العالمية تفاعلت إيجابًا مع احتمال التوصل إلى اتفاق، ما أدى إلى تراجع أسعار النفط وارتفاع الأسهم في آسيا، وسط توقعات بتخفيف المخاطر الجيوسياسية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق