الجمعة 12/يونيو/2026 - 12:59 م 6/12/2026 12:59:21 PM
قال رمزي عودة خبير الشئون الإسرائيلية، إن هناك عدة دلالات لما أعلنه بنيامين نتنياهو، رئيس مجلس وزراء إسرائيل، أن إسرائيل ليست طرفًا في مذكرة التفاهم التي تم توقيعها أو التي سيتم توقيعها بين الولايات المتحدة وإيران، أهمها أن إسرائيل تنأى بنفسها عن أي اتفاق مع إيران يضمن عدم استخدامها القوة، بالتالي تبقى الحرب مفتوحة بين إيران وإسرائيل، وربما في أي وقت تشعر به إسرائيل بأن هناك تهديد من قبل إيران يمكن أن تستخدم القوة.
إيران لا تريد أيضًا أن تصل إلى اتفاق مع إسرائيل وما زالت تصنفها دولة عدوة
وأوضح خلال مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية، أن الدلالة الثانية أن إيران لا تريد أيضًا أن تصل إلى اتفاق مع إسرائيل، وما زالت تصنف إسرائيل دولة عدوة، وبالتالي أي اتفاق مع إسرائيل يعارض اتجاهاتها السياسية والأيديولوجية، ولا تريده إيران في هذه اللحظة بالذات.
الولايات المتحدة لن تستطيع أن توقف حالة العداء والحرب بين إيران وإسرائيل
وأشار أن إيران مستعدة للوصول إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، لكن غير مستعدة للوصول إلى اتفاق مع إسرائيل، فبالتالي الولايات المتحدة لن تستطيع أن توقف حالة العداء والحرب بين إيران وإسرائيل في هذه الفترة، خاصة أن وكلاء إيران في المنطقة يعملون ويسيطرون على مناطق كثيرة في منطقة الشرق الأوسط، وبالضرورة فإن إيران إذا وقعت أي اتفاقية مع إسرائيل، فأنها مضطرة أن تلغي دعمها لوكلائها في المنطقة مثل حزب الله والحوثيين، وغيرهم من المناطق.
إسرائيل نجحت في نقل كل ملفات صراعاتها مع إيران إلى الإدارة الأمريكية
وأوضح أننا نتحدث عن حالة مفتوحة، وأن إسرائيل نجحت في نقل كل ملفات صراعاتها مع إيران إلى الإدارة الأمريكية، إذ أصبحت هذه الملفات جزء من صراع الولايات المتحدة مع إيران، وبالتالي الولايات المتحدة تحدثت عن تخصيب اليورانيوم وعن تدمير كل مقومات القوى النووية الإيرانية، وهذا ما كانت تطلبه إسرائيل، إسرائيل أيضًا تحدثت عن موضوع وكلاء إيران ونزع سلاحهم وهو الآن يجري بشكل كبير جدا لدى حزب الله وغيرها من المناطق، بالتالي كل ما كان يهدد أمن إسرائيل تبنته الولايات المتحدة، لهذا مكتب نتنياهو قال نحترم التعهدات التي قامت بها إدارة ترامب في احترام أو الحماية والدفاع عن الأمن القومي لإسرائيل".









0 تعليق