قال الباحث في الشئون الإيرانية علي عاطف إن تصريحات وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي اليوم تؤكد مواصلة مصر لدورها في التهدئة وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن القاهرة تلعب دورًا مهمًا في هذه الأزمة عبر اتصالاتها المستمرة مع طرفي النزاع، الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف عاطف، خلال استضافته عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مصر كانت من أوائل الدول التي تواصلت مع الحكومة الإيرانية في ذروة الحرب خلال مارس الماضي، ودعت الطرفين إلى الجلوس وإنهاء الأزمة حفاظًا على استقرار المنطقة.
وأوضح أن استمرار الأزمة لا يخدم أي طرف، سواء دول الشرق الأوسط أو الدول الغربية، وأن تحقيق الاستقرار يتطلب إنهاء التوتر بين واشنطن وطهران، إلى جانب التهدئة في الملف الفلسطيني ووقف الهجمات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن هذا الحشد الدبلوماسي من دول بحجم مصر وإريتريا ودول أخرى في المنطقة يمكن أن يسهم في تحريك الملف الإيراني، خاصة مع تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن مصر تمتلك علاقات جيدة مع واشنطن، وفي الوقت نفسه تحافظ على قنوات اتصال مع الجانب الإيراني، ما يعزز فرص الوساطة.
ولفت إلى أن تعدد الوساطات يخدم قضية إنهاء الصراع الأمريكي ـ الإيراني، حيث تلعب مصر دورًا بارزًا إلى جانب باكستان ودول أخرى، مشددًا على أن ثقل مصر السياسي والدبلوماسي الذي ظهر جليًا خلال أزمة حرب غزة الأخيرة يمكن أن يسهم أيضًا في دفع جهود التهدئة في هذه الأزمة.









0 تعليق