تواصل مدينة السادات بمحافظة المنوفية تنفيذ خطتها للتجميل والتشجير ورفع كفاءة المسطحات الخضراء بمختلف أنحاء المدينة، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة، وحرصًا على تعزيز المظهر الحضاري وتحسين جودة البيئة، بما يتماشى مع جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندس محمد عادل أنور، رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، بالاهتمام بالمظهر الجمالي للمدينة والحفاظ على طابعها الحضاري المتميز، وتحت إشراف المهندس أسامة محمد سيد علي، نائب رئيس الجهاز، وبمتابعة المهندس علي سعيد، مدير إدارة الزراعة.
وشهدت المدينة خلال الفترة الحالية تنفيذ خطة متكاملة لأعمال الزراعة والصيانة الدورية، شملت العناية بالمسطحات الخضراء والجزر الوسطى بالمحاور الرئيسية، إلى جانب الاهتمام بمداخل المناطق السكنية والصناعية، بما يسهم في إضفاء مظهر جمالي متميز على مختلف أرجاء المدينة.
كما تضمنت الأعمال تنفيذ برامج دورية لصيانة المزروعات، وقص وتهذيب الأشجار والشجيرات، والعناية بالنباتات والمسطحات الخضراء، فضلًا عن إعادة تأهيل المناطق التي تحتاج إلى رفع كفاءة، بهدف الحفاظ على التنسيق الحضاري وتحسين الرؤية البصرية على الطرق والمحاور الرئيسية.
وأكد المهندس محمد عادل أنور، رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، أن أعمال الزراعة والتجميل تمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الجهاز للحفاظ على الطابع الحضاري للمدينة، مشيرًا إلى استمرار تنفيذ برامج التطوير والصيانة الدورية للمساحات الخضراء والمداخل الرئيسية، بما يعكس المكانة المتميزة التي تتمتع بها مدينة السادات كإحدى أبرز المدن الجديدة في مصر.
وأوضح المهندس أسامة محمد سيد علي، نائب رئيس الجهاز، أن جهاز المدينة يواصل العمل على تطوير مختلف القطاعات الخدمية والتنموية، مع تكثيف جهود الزراعة والتجميل والنظافة، بما يسهم في توفير بيئة حضارية وآمنة للمواطنين والمستثمرين، وتحسين جودة الحياة داخل المدينة.
وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية متكاملة تستهدف تعزيز الاستدامة البيئية وزيادة الرقعة الخضراء، بما يواكب حجم التنمية التي تشهدها مدينة السادات، ويعكس الصورة الحضارية التي تليق بأهلها وزائريها.















0 تعليق