"محاولات إثبات الوجود".. الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران "مناوشات عسكرية"

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأربعاء 10/يونيو/2026 - 03:21 م 6/10/2026 3:21:16 PM

جريدة الدستور

قال أستاذ تسوية النزاعات والقانون الدولي، الدكتور هزاع المجالي، إن التطورات التي شهدتها الساعات الأخيرة إلى جانب إعلان كل من الولايات المتحدة وإيران انتهاء جولة الردود المتبادلة تؤكد أن ما جرى لا يرتقي إلى مستوى المواجهة العسكرية الشاملة أو الحرب المفتوحة بل يندرج في إطار الفعل ورد الفعل ضمن حدود محسوبة بين الطرفين.

ما يجري بين واشنطن وطهران لا يرقى إلى الحرب

وتابع، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن المناوشات الأخيرة تأتي في سياق تبادل الرسائل العسكرية والسياسية، لافتًا إلى أن إيران سبق أن نفذت عمليات رد على هجمات استهدفتها فيما حرصت الولايات المتحدة في أكثر من مناسبة على التأكيد أنها لا تسعى إلى الانخراط في حرب واسعة النطاق.

وأضاف، أن إطلاق الصواريخ الإيرانية باتجاه أهداف مرتبطة بالمصالح الأمريكية أو الإسرائيلية يهدف بالدرجة الأولى إلى توجيه رسائل ردع وإثبات قدرة إيران على الرد دون الوصول إلى مرحلة التصعيد الشامل الذي قد يفتح الباب أمام حرب إقليمية واسعة، منوهًا إلى أن الضربات الأمريكية الأخيرة داخل الأراضي الإيرانية جاءت ردًا على إسقاط مروحية أباتشي أمريكية، فيما ردّت طهران عبر استهداف قواعد ومواقع مرتبطة بالوجود الأمريكي في المنطقة من بينها أهداف في دول مجاورة، في إطار ما وصفه بـ توازن الردود.

وأكد أن هناك ما يشبه التفاهم غير المعلن بين الأطراف على إبقاء المواجهة ضمن سقف معين وعدم تجاوز حدود الضربات المحدودة تجنبًا لانفجار إقليمي واسع يصعب احتواء تداعياته، مختتمًا أن ما تشهده المنطقة حاليًا هو تبادل رسائل سياسية وعسكرية أكثر منه سعيًا إلى حسم عسكري، حيث يحاول كل طرف إثبات قدرته على الرد والحفاظ على هيبته ومكانته الاستراتيجية مع الإبقاء على مسار التهدئة والدبلوماسية مفتوحًا في الوقت ذاته.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق