في مناسبة يوم الصحفي المصري، أكد خالد البلشي، نقيب الصحفيين أن الاحتفال هذا العام يأتي إحياءً للذكرى الثلاثين لانتصار الجمعية العمومية للنقابة في مواجهة قانون الصحافة رقم (93) لسنة 1995، الذي أطلق عليه الصحفيون "قانون اغتيال حرية الصحافة وحماية الفساد"، ما أسفر عن إصدار قانون تنظيم الصحافة رقم (96) لسنة 1996.
وأشار البلشي في بيان له، إلى أن هذه الذكرى تذكر الصحفيين بضرورة الدفاع المستمر عن حرية الصحافة وحقوق الجماعة الصحفية، مؤكدًا على العلاقة الوثيقة بين الحرية وكرامة الصحفي، وداعيًا إلى عقد مؤتمر عام تحت عنوان "الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للصحفيين والحق في أجر عادل"، على أن يبدأ الإعداد له من الآن على أن يُعقد خلال سبتمبر أو أكتوبر المقبلين.
وأكد نقيب الصحفيين على ضرورة إشراك كافة المؤسسات الصحفية والدولة والهيئات الصحفية في التعاون لتحسين أوضاع العاملين بالمهنة، مستندًا إلى نتائج استبيان المؤتمر العام السادس، التي كشفت أن أكثر من 72% من الصحفيين يتقاضون أجورًا أقل من الحد الأدنى للأجور، بما في ذلك 13.1% دون أجر، و7.1% بأقل من 1000 جنيه شهريًا، و18.9% بأقل من 3000 جنيه، و32.7% بأقل من 6000 جنيه، مقابل 28.2% فقط بأجر يزيد عن 6000 جنيه شهريًا.
كما شدد البلشي، خلال كلمته، على المطالبة بإطلاق سراح الصحفيين المحبوسين على ذمة قضايا الرأي، وإقرار قانون حرية تداول المعلومات، ومنع العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر، معتبرًا يوم الصحفي فرصة لتجديد الدفاع عن حرية الصحافة وكرامة الصحفيين.
واختتم نقيب الصحفيين دعوته لجموع الصحفيين للمشاركة في احتفالات تكريم مجلس الانتصار، المقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل، 16 يونيو، تكريمًا لمن ساهموا في الدفاع عن المهنة والحرية.















0 تعليق