أكد عصام الشريف، رئيس تحرير جريدة الحرية، أن الدولة المصرية تشهد مرحلة جديدة تقوم على ترسيخ سيادة القانون ومحاسبة المخطئين دون استثناء، مشددًا على أن أي شخص ارتكب تجاوزات أو مخالفات عليه أن يراجع نفسه لأن القانون سيأخذ مجراه.
إحنا في فترة دولة القانون
وقال الشريف خلال برنامج «اليوم هنا القاهرة» مع الإعلامي محمد دسوقي: «إحنا في فترة دولة القانون، وكل واحد يحسس على دماغه ويشوف هو عامل إيه غلط، لأنه هيتجاب»، في إشارة إلى أن المرحلة الحالية لا تسمح بالإفلات من المساءلة.
تفاصيل قضية صبري نخنوخ
وتطرق رئيس تحرير الحرية إلى الجدل المثار حول صبري نخنوخ، معتبرًا أن القضية تجاوزت حدودها الطبيعية وأصبحت محل اهتمام واسع لدى الرأي العام.
وأضاف أن حالة الجدل المرتبطة بالملف تعكس رفضًا شعبيًا لما وصفه بمظاهر الاستعراض والنفوذ، مؤكدًا أن المواطنين أصبحوا أكثر تمسكًا بفكرة المساواة أمام القانون.
توقعات بتحركات خلال الفترة المقبلة
وأشار الشريف إلى اعتقاده بأن الدولة ستواصل جهودها خلال الفترة المقبلة للتعامل مع أي مظاهر تتعارض مع مفهوم دولة القانون والمؤسسات.
وأوضح أن المرحلة الحالية تشهد توجهًا واضحًا نحو فرض الانضباط وتطبيق القانون على الجميع دون تمييز، بما يعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.
سيادة القانون أساس الاستقرار
واختتم الشريف تصريحاته بالتأكيد على أن احترام القانون يظل الضمانة الأساسية لتحقيق الاستقرار وحماية مؤسسات الدولة، لافتًا إلى أن تطبيق العدالة على الجميع يعزز مناخ الثقة داخل المجتمع.















0 تعليق