يواصل مجلس إدارة نادى الزمالك، برئاسة حسين لبيب، جهوده المكثفة لإنهاء ملف القضايا الدولية المتعلقة بإيقاف القيد قبل نهاية الشهر الجارى، لضمان الحصول على الرخصة اللازمة التى تمنح الفريق حق المشاركة فى النسخة المقبلة من بطولة دورى أبطال إفريقيا، بعد تتويجه بلقب الدورى.
وتسعى إدارة الزمالك لإغلاق جميع الملفات العالقة أمام الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» والمحكمة الرياضية الدولية، لرفع عقوبة إيقاف القيد والحصول على الرخصة الإفريقية، وإبرام صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ويحتاج الزمالك لحسم ١٤ قضية مُسجلة ضد النادى حتى ٣١ مارس الماضى. ونجحت إدارة النادى بالفعل فى تسوية عدد من هذه القضايا، أبرزها مستحقات الجهاز المعاون للمدرب البرتغالى جوزيه جوميز، إلى جانب إنهاء أزمة المغربى صلاح مصدق، والعمل حاليًا على إنهاء أزمة مواطنه عبدالحميد معالى، بالتزامن مع استمرار المفاوضات لإنهاء قضايا أخرى ذات قيم مالية منخفضة ومتوسطة.
وتتمثل العقبة الأكبر أمام مجلس إدارة الزمالك فى ٣ قضايا رئيسية، تخص الفلسطينى عمر فرج والسنغالى إبراهيما نداى والبولندى كونراد ميشالاك، التى تتجاوز مستحقاتها المالية مجتمعة ٣.٤٧ مليون دولار، ما يعادل نحو ١٧٥ مليون جنيه وفقًا لأسعار الصرف الحالية.
ويستحق «نداى» الحصول على ١.٦ مليون دولار. بينما يطالب «ميشالاك» بـ٧٧٠ ألف دولار. فى حين تبلغ مستحقات «فرج» نحو ١.١ مليون دولار، ما يضع الإدارة أمام تحدٍ مالى كبير يتطلب توفير سيولة ضخمة خلال فترة زمنية قصيرة.
وتزداد صعوبة الموقف بسبب تمسك اللاعبين الثلاثة بالحصول على مستحقاتهم كاملة دفعة واحدة، ورفضهم جميع المقترحات التى تقدم بها الزمالك للتقسيط أو الجدولة، الأمر الذى يعقد مهمة الإدارة فى الوصول إلى تسويات مرضية لجميع الأطراف.
وتمتد مساعى الزمالك، أيضًا، إلى إنهاء جميع قضايا إيقاف القيد، التى بلغ عددها ١٩ قضية، حتى يتمكن النادى من تدعيم صفوفه بعناصر جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
فى الوقت نفسه، تترقب إدارة الزمالك قرار المحكمة الرياضية الدولية «كاس» بشأن الاستئناف المقدم ضد عقوبة إيقاف القيد التأديبى لفترتين، المرتبطة بقضية المغربى صلاح مصدق، خاصة بعد نجاح النادى فى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأزمة وجدولة المستحقات على دفعتين، فى خطوة قد تمهد الطريق أمام انفراجة جديدة داخل القلعة البيضاء» خلال الأيام المقبلة.

















0 تعليق