كشف الفنان حمزة العيلي عن كواليس مشاركته في مسلسل "النص"، مؤكدًا أن التجربة كانت من أبرز المحطات الفنية في مشواره، لما شهدته من حالة انسجام وتفاهم بين جميع عناصر العمل، وهو ما انعكس بشكل واضح على نجاح المسلسل وردود الفعل الإيجابية التي حصدها من الجمهور.
وخلال الجزء الثاني من حلوله ضيفًا على برنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي الدكتور عمرو الليثي عبر شاشة قناة الحياة، أعرب العيلي عن سعادته الكبيرة بالمشاركة إلى جانب الفنان أحمد أمين، واصفًا إياه بالفنان الكبير وصاحب الموهبة الخاصة، مشيرًا إلى أن شخصية "درويش" التي قدمها في المسلسل حققت صدى واسعًا لدى المشاهدين، وهو ما أسعده بشكل كبير.
وتحدث العيلي عن تفاصيل بناء الشخصية، موضحًا أنه يبدأ في رسم ملامح أي دور منذ اللحظة الأولى لقراءة السيناريو، حيث يتخيل الشكل الخارجي وطريقة الحديث والخلفية النفسية للشخصية، قبل الانتقال إلى مرحلة البروفات. وأكد أن التعاون مع المخرج حسام علي والفنان أحمد أمين ساعد على خروج شخصية "درويش" بالشكل الذي لاقى إعجاب الجمهور.
كما كشف عن معاناته في طفولته من التلعثم في الكلام، لافتًا إلى أن هذه المشكلة كانت تختفي تمامًا عند وقوفه على خشبة المسرح.
وأضاف أن صناع مسلسل "النص" استثمروا هذه الخصوصية في أداء الشخصية، حيث اقترح المخرج والفنان أحمد أمين توظيفها ضمن طريقة حديث "درويش" ولهجته داخل الأحداث.
وعن لقب "الحرباء" الذي يطلقه عليه الجمهور بسبب قدرته على التنقل بين الشخصيات المختلفة، أكد العيلي أن هذا اللقب يسعده كثيرًا لأنه يعكس حرصه على تقديم أنماط متنوعة وأدوار متباينة، لكنه في الوقت نفسه يضعه تحت ضغط دائم للحفاظ على مستوى التجدد والاختلاف في كل عمل جديد.
وأشار إلى أن ردود فعل الجمهور تمثل الجائزة الحقيقية لأي فنان، خاصة بعد التقرير الذي عرضه البرنامج وتضمن إشادات واسعة بشخصية "درويش" والمسلسل بشكل عام. واختتم حديثه بالتأكيد على أن كواليس "النص" اتسمت بالمحبة والتفاهم بين فريق العمل، كاشفًا أنه كان يتمنى تقديم أغنية خاصة خلال مشهد الحلم في نهاية المسلسل، إلا أن ضيق الوقت حال دون تنفيذ الفكرة.


















0 تعليق