خبير: تهدئة التصعيد بين إيران وإسرائيل تعكس ترتيبات سياسية تقودها واشنطن نحو تفاهمات جديدة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور أمين المشاقبة أستاذ العلوم السياسية، إن التطورات الأخيرة بين إيران وإسرائيل تشير إلى أن جولة التصعيد العسكري بدأت تتجه نحو الانحسار التدريجي بعد ساعات من المواجهات المتبادلة، في ظل مؤشرات واضحة على عدم رغبة الأطراف في الانزلاق إلى حرب شاملة قد تهدد استقرار أسواق الطاقة في المنطقة والعالم.

وأوضح خلال مداخلة للقاهرة الإخبارية، أن التحركات السياسية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكس محاولة واضحة لاحتواء الأزمة وفتح مسار تفاوضي جديد، مشيرًا إلى ما تردد حول قرب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران خلال أيام، وهو ما قد يمثل تحولًا مهمًا في مسار الأزمة الراهنة.

وأضاف أن الضربة الإيرانية الأخيرة جاءت في سياق إعادة طرح ملفات إقليمية حساسة، من بينها جنوب لبنان وملف حزب الله، على طاولة التفاوض، خاصة في ظل اتهامات موجهة لإسرائيل بعدم الالتزام بتفاهمات التهدئة السابقة واستمرار عملياتها العسكرية في بعض المناطق.

وأشار إلى أن الرد الإسرائيلي على الضربة الإيرانية، والذي تم بالتنسيق مع الجانب الأمريكي، يعكس رغبة في ضبط إيقاع التصعيد ومنع خروجه عن السيطرة، لافتًا إلى أن هذا التنسيق يوضح مستوى الانخراط الأمريكي المباشر في إدارة الأزمة.

وأكد أن مشاركة القوات الأمريكية في اعتراض بعض الصواريخ الإيرانية يبرز حجم التنسيق العسكري القائم في المنطقة، بينما تعمل الإدارة الأمريكية في الوقت نفسه على دفع الأطراف نحو العودة إلى مسار التفاوض، لتجنب أي مواجهة واسعة قد تؤثر على استقرار الإمدادات وأسواق الطاقة العالمية.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق