أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن مصر تتحرك بخطوات واسعة لتطوير ملف التعليم الفني وربطه بسوق العمل الإقليمي والدولي، من خلال شراكات مع عدد من الدول، وإطلاق “إعلان القاهرة” كإطار لتعزيز التعاون في التعليم التقني والمهني.
تدويل التعليم الفني وربطه بسوق العمل الدولي
وأوضح خلال مداخلة ببرنامج “الحياة اليوم”، المذاع على قناة “الحياة اليوم”، أن مفهوم تدويل التعليم الفني يعني إعداد مناهج حديثة تؤهل الطلاب لاكتساب مهارات تتناسب مع احتياجات سوق العمل العالمي، مع منحهم شهادات معتمدة دوليًا تتيح لهم فرص عمل في مختلف الدول.
شراكات دولية أبرزها التعاون مع إيطاليا
وأشار إلى وجود تعاون موسع مع عدد من الدول، على رأسها إيطاليا، التي تدعم بشكل كبير تطوير التعليم الفني في مصر، موضحًا أنه سيتم تشغيل 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية وفق المعايير الإيطالية، ترتفع لاحقًا إلى 225 مدرسة.
شهادات معتمدة وفرص عمل بالخارج
وأضاف أن الخريجين من هذه المدارس سيحصلون على شهادات معتمدة دوليًا، تتيح لهم فرصًا للعمل في أسواق خارجية مثل السوق الإيطالي وغيره من دول البحر المتوسط، بعد تأهيلهم لغويًا ومهاريًا.
منتدى دولي لتعزيز التعليم التقني
ولفت إلى أن المنتدى الدولي للتعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط يمثل منصة إقليمية تجمع 13 دولة، بهدف تبادل الخبرات، وطرح حلول مبتكرة لتطوير التعليم الفني، بمشاركة طلاب ومعلمين من مختلف الدول.
دور اليونسيف وإعلان القاهرة
وأشار إلى أن المنتدى شهد لأول مرة دعمًا مباشرًا من منظمة اليونسيف لتطوير التعليم الفني في مصر، إلى جانب توقيع “إعلان القاهرة” الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات والاعتراف المتبادل بالمؤهلات.
ملامح إعلان القاهرة
وأوضح أن الإعلان تضمن عدة محاور رئيسية، منها تنقل الطلاب والمعلمين بين الدول المشاركة، وتنفيذ مشروعات تعليمية مشتركة، ودعم المهارات الرقمية والخضراء، وتعزيز الشراكة بين التعليم الفني وقطاع الصناعة، إلى جانب إنشاء آلية دائمة لمتابعة التعاون.
رؤية مستقبلية للتعليم الفني
وشدد على أن هذه التحركات تهدف إلى تغيير الصورة الذهنية للتعليم الفني في مصر، ورفع كفاءة الخريجين بما يجعلهم أكثر جاهزية للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.













0 تعليق