يمن الحماقي: تنسيق مصر مع منظمة التعاون الاقتصادي يعزز مشروعات الطاقة النظيفة والذكاء الإصطناعي (خاص)

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت الدكتورة يمن الحماقي، أستاذة الاقتصاد بجامعة عين شمس، في تصريحات خاصة لجريدة "الدستور"، أن تنسيق منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية  في مشروعات حيوية مع الحكومة المصرية، وقرار رفع مستوى التمثيل، يمثلان خطوة غاية في الأهمية ومسار سليم للاقتصاد القومي، حيث يمكن للمنطمه ان تستفيد من الابتكارات والاختراعات التي تحدث في مصر في اطار من المصالح المتبادله بعدالة ومع رفع درجه الجاهزيه بما يسهم في الاستغلال التجاري لهذه الابتكارات، مشيرة إلى أن المنظمة التي تضم أكبر الدول المتقدمة تقدم آليات ومؤشرات دولية تتيح للدول النامية الاندماج الحقيقي في الاقتصاد العالمي.

مكاسب مصر من التنسيق مع منظمة التعاون الاقتصادي 

وأضافت الحماقي: "مصر ليس أمامها طريق آخر سوى هذا التنسيق لتحقيق مكاسب اقتصادية كبرى، ولكن بشرط رئيسي،  وهو أن تنعكس ثمار هذا الاندماج على كافة فئات الشعب المصري، وليس على عدد محدود فقط كما يحدث حاليا،. وانتقدت الأداء الحالي قائلة: "لتحقيق هذا الضمان، نحن لا نعمل بالجدية الكافية حتى الآن".

وفي سياق متصل، شددت الدكتورة يمن الحماقي على أن قطاع الطاقة النظيفة يمثل جوهر التعاون المشترك، حيث تسعى المنظمة إلى احتواء الابتكارات والاختراعات التي وصلت لمرحلة الجاهزية وتحويلها إلى تنفيذ فعلي، بينما تحتاج مصر للاستفادة من مؤشرات وتصنيفات المنظمة لنقل مشروعاتها المحلية إلى العالمية.

ماهو دور أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ؟ 

وأشارت إلى أن أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا يجب أن تكون "اللاعب الرئيسي" والمحرك الأساسي في هذا التحول لربط البحث العلمي بالتنمية الاقتصادية، مستشهدة بنماذج واقعية تحتاج إلى دعم تسويقي وتطبيقي، مثل اختراع بطارية للطاقة النظيفة بجامعة حلوان نالت براءات اختراع محلية ودولية، ومشروع السيارة الكهربائية لفريق جامعة عين شمس، فضلا عن أهمية تطوير كفاءة بطاريات تخزين الطاقة الشمسية لخفض التكلفة ورفع التنافسية.

يجب علي مصر اللحاق بعصر الذكاء الإصطناعي 

 كما ركزت الدكتورة يمن الحماقي خلال تصريحها لـ "الدستور"، علي ضرورة الإشارة إلى تجارب الجامعات المصرية في قطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة فقالت يوجد العديد من تجارب النجاح المميزة منها علي سبيل المثال:  مصر تمتلك مفارقة غربية، حيث توجد شركات مصرية وعلماء حقيقين بجامعة عين شمس يقومون بالفعل بتصميم برمجيات لشركات عالمية كبرى،ويمتلكون القدرات والكفاءات التي تمكنهم من الانخراط في مشروعات تكنولوجية متطورة، مما يستوجب على الدولة الإسراع في تطوير البنية التحتية الرقمية، ولهذا يجب تفعيل دور أكاديمية البحث العلمي لسد الفجوة بين الابتكار والتطبيق مقارنة بالدول المتقدمة.

يجب على مصر الأسراع في اللحاق بركب تطور تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي 

وحول ضرورة إسراع مصر في اللحاق بركب تطور الذكاء الإصطناعي قالت حماقي أنه يجب سد غرات الفجوة في البنية التحتية،و أوضحت أن هذه التجارب والابتكارات الجامعية الواعدة تصطدم بعقبة رئيسية، وهى حاجة مشروعات الذكاء الاصطناعي في مصر إلى بنية تحتية قوية وشغل كبير على المستوى الحكومي والمؤسسي.

وشددت على ضرورة قيام الدولة بالإسراع في اللحاق بالطفرة العالمية للذكاء الاصطناعي، من خلال رعاية هذه المواهب الجامعية وتطوير البيئة الرقمية الحاضنة لهم، مع تفعيل دور أكاديمية البحث العلمي كلاعب رئيسي لتحويل هذه الجهود الفردية والطلابية إلى مشروعات قومية ذات جدوى اقتصادية.

 

اقرأ أيضا: 

يمن الحماقي: تمويل البنك الدولي شهادة نجاح للمفاوض المصري في اجتماعات الربيع 2026

تمويل المليار دولار.. شهادة ثقة جديدة من البنك الدولي في الاقتصاد المصري

البنك الدولي يوافق على تمويل بقيمة مليار دولار لدعم الاقتصاد المصري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق