احتفل الأقباط الأرثوذكس بمحافظة الإسماعيلية باليوبيل الفضي لسيامة وتجليس نيافة الحبر الجليل الأنبا سارافيم أسقفًا للإسماعيلية وتوابعها، وذلك بمناسبة مرور 25 عامًا على تنصيبه وتجليسه على كرسي الإيبارشية، حيث تم تجليس نيافته وتثبيته في الثالث من يونيو عام 2001 بيد المتنيح قداسة البابا شنوده الثالث.
مسيرة حافلة بالخدمة والرعاية
وعلى مدار ربع قرن، شهدت إيبارشية الإسماعيلية مسيرة حافلة بالعمل الرعوي والروحي تحت قيادة الأنبا سارافيم، حيث أولى اهتمامًا كبيرًا بخدمة أبناء الإيبارشية في مختلف المراحل العمرية، مع التركيز على الرعاية الكنسية والأنشطة الشبابية المتنوعة، بما يسهم في بناء أجيال مرتبطة بالكنيسة وقيمها الروحية.
إسهامات تعليمية وروحية
كما تميزت سنوات خدمته بإثراء المكتبة الروحية بعدد من الإصدارات والعظات التي تناولت موضوعات الإيمان والحياة الروحية، ومن أبرزها كتب "حياة التسليم" و"حياة القداسة" و"الصلاة"، إلى جانب لقاءاته التعليمية والعظات الرعوية التي تركت أثرًا واضحًا في نفوس أبناء الإيبارشية.
دعم الخدمة الكهنوتية
وشهدت الإيبارشية خلال فترة خدمته استمرار رسامات وتكريس عدد من الآباء الكهنة الجدد لخدمة مذابح الكنائس المختلفة، بما ساهم في دعم العمل الرعوي وتلبية الاحتياجات الروحية المتزايدة لأبناء الإيبارشية في المدن والقرى التابعة لها.
تقدير لمسيرة ممتدة
ويعد اليوبيل الفضي محطة مهمة لتجديد مشاعر التقدير والعرفان لما قدمه الأنبا سارافيم من جهود وخدمات على مدار 25 عامًا، في مسيرة اتسمت بالعمل المتواصل من أجل خدمة الكنيسة وأبنائها، وتعزيز الرسالة الروحية والتعليمية داخل إيبارشية الإسماعيلية وتوابعها.
















0 تعليق